|
الى موقع : إلهي عجل بفرج وليك www.illahy.com والموقع قربان لله عز وجل |


هم يطرحون الشبهات والقرآن يفندها


هم يطرحون الشبهات والقرآن يفندها
يقول البعض جهلاً أو تلبية لما يريده الأسياد ان الشعائر الحسينية تسبب استهزاء وسخرية الناس بالمذهب .. فنقول من هم هؤلاء الناس وما تأثيرهم ؟ ونسأل هل نسيتم قراءة القرآن الكريم أم انكم تأخذون من القائد الفلاني أو الحزب الفلاني ، أو الجماعة الفلانية أو من هنا وهناك .. والقرآن الكريم يذكر حقيقة الاستهزاء والضحك والسخرية في أكثر من أربعين آية .. ومنها قوله تعالى :
وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ اتَّخَذُوهَا هُزُواً وَلَعِباً
ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ
المائدة 58
وهذا أمر عادي لا يعني شيء ، إذا ما كان الانسان على الحق .. حيث لا يمكن ان نترك الصلاة ، لان هناك من يستهزء بها .. وكذلك بالنسبة الى غيرها من الأمور .. ومنها الشعائر الحسينية خاصة التطبير .. والقرآن يصف الحال في قوله تعالى :
الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُواْ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ
المطففين 29
وهناك من يضحك على الكثير من الأمور ، التي لا توافق رايه وهواه .. حتى إذا سمعك تقول إن شاء اللّه .. لذا علمنا القرآن الكريم ، ان نرد بقوله تعالى :
إِن تَسْخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ
هود 38
وفي نهاية المطاف ، ستكون العاقبة للمؤمنين ، وهذا ما ورد في قوله تعالى :
فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ
المطففين 34
وقد اثار من سبقهم مثل هذه الشبهات على الشعائر ، ولكنهم ذهبوا وذهبت معهم .. ونشير الى حقيقة ابدال قوم بقوم آخرين في قوله تعالى :
وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ
محمد 38
وقد ذكر الفقهاء والمراجع انها من شعائر اللّه .. واستشهدوا بقوله تعالى :
ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ
الحج 32
وهناك من يناقش الشعائر بشدة .. رغم الادلة المتوفرة ، وعزائنا في قوله تعالى :
وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ
وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً
الكهف 54
ومع كل ذلك .. فان هناك من يصر على ما يقوله الأسياد .. لاسباب قد تكون دنيوية .. وقد تكون نابعة من ثقافة ليست قرآنية .. فنقول قوله تعالى :
أَفَمِنْ
هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ
وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ
النجم 59 و 60
والأمر على ما يبدو هو طاعة للأكابر والأسياد .. رغم كل الادلة على جواز جميع الشعائر الحسينية .. والقرآن الكريم يشير الى موقف عصيب في قوله تعالى :
وَقَالُوا
رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا
![]()
رَبَّنَا
آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً
![]()
الاحزاب 67 و 68
لذا يجب علينا الاختيار بكل عناية واهتمام .. والباري يحذرنا في قوله تعالى :
وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ
إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ
الأنعام 116
والواقع ان كل من ارتبط بجهة ، يكون متمسكاً بها ، وقد لا يسمع من غيرها .. حتى لو عارضت القرآن الكريم والسُنة واقوال الائمة عليهم السلام .. واجماع الفقهاء والمراجع .. مع العلم ان الامام المهدي عليه السلام ، أمرنا بتقليد الفقيه الجامع للشرائط .. وحرم اللّه التفرق الى فرق وشيع واحزاب وجماعات في قوله تعالى :
مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ
الروم 32
لذا ننصح بضرورة التمسك بالشعائر الحسينية بكل اشكالها .. لانها إحياء لذكر آل محمد صلى اللّه عليه وآله ، وترك كل من يثير حولها الشكوك .. وهي مقياس حقيقي لمعرفة اخلاص أي شخص ، أو جهة الى الدين الحنيف .. é


لقد تم حذف أغلب ما موجود عن الزهراء عليها السلام ، وعن بقية العترة الطاهرة عليها السلام ، في طبعة جديدة صدرت في بيروت من كتاب : تاريخ الخلفاء لابن قتيبة الذي تم توزيعه مجاناً .. وأخذ الشيخ علي عبد الرضا نسخة منه .. وأكتشف هذا التحريف .. وقد نشر مقاله في صحيفة الايمان الكندية ، في العدد 110 وهذا من الادلة على ان هناك من يعمل على تشويه الحقائق بعد ان فشل رائد التشكيك في سعيه الحثيث في التشكيك على ما جرى على البتول عليها السلام .. وهي ما زالت تستغيث من الظالمين لها .. والنبي صلى اللّه عليه وآله يقول : منعول من يظلم بعدي أبنتي .. ويغصبها حقها ويقتلها ... é


لنزور الامام الحسين بزيارة الناحية المقدسة ، زيارة الامام المهدي عجل اللّه فرجه الشريف ، لجده الحسين عليه السلام ، ومنها :
واقيمت لك المأتم في اعلا عليين .. ولطمت عليك الحور العين .. وبكت السماء وسكانها .. والجنان وخزانها .. والهضاب واقطارها والبحار وحيتانها .. ومكة وبنيانها .. والجنان وولدانها .. والبيت والمقام .. والمشعر والحرام .. والحل والاحرام ..


ففي نهج البلاغة ج2ص15 قال الامام أمير المؤمنين عليه السلام : فان الدنيا لم تخلق دار مقام .. بل خُلقت لكم مجازاً .. لتزودوا منها الاعمال الى دار القرار .. فكونوا منها على أفواز ( أي عجل ) وقربوا للزيال ...
لم تُخلق الدنيا للبقاء .. وإنما خُلقت لكي نعمل بها للآخرة .. é


لعنة اللّه عليه وعلى حزبه .. فعن الامام الصادق عليه السلام ، قال : قال إبليس : خمسة [ أشياء ] ليس لي فيهن حيلة وسائر الناس في قبضتي : من اعتصم بالله عن نية صادقة واتكل عليه في جميع اموره .. ومن كثر تسبيحه في ليله ونهاره .. ومن رضي لأخيه المؤمن بما يرضاه لنفسه .. ومن لم يجزع على المصيبة حين تصيبه .. ومن رضي بما قسم الله له ولم يهتم لرزقه .. الخصال للشيخ الصدوق ص285 é


ورد أن الزهراء عليها السلام قد سألت أباها ، فقالت : يا أبتاه ما لمن تهاون بصلاته من الرجال والنساء ؟ قال : يا فاطمة من تهاون بصلاته من الرجال والنساء ، ابتلاه الله بخمس عشرة خصلة : ست منها في دار الدنيا ، وثلاث عند موته ، وثلاث في قبره .. وثلاث في القيامة إذا خرج من قبره ..
فأما اللواتي تصيبه في دار الدنيا : فالاولى يرفع الله البركة من عمره ، ويرفع الله البركة من رزقه ، ويمحو الله عز وجل سيماء الصالحين من وجهه ، وكل عمل يعمله لا يؤجر عليه ، ولا يرتفع دعاؤه إلى السماء .. والسادسة ليس له حظ في دعاء الصالحين ..
وأما اللواتي تصيبه عند موته فأولهن أنه يموت ذليلاً ، والثانية يموت جائعاً ، والثالثة يموت عطشاناً ، فلو سُقي من أنهار الدنيا لم يرو عطشه ..
وأما اللواتي تصيبه في قبره فأولهن يوكل الله به ملكاً يزعجه في قبره .. والثانية يضيق عليه قبره ، والثالثة تكون الظلمة في قبره ..
وأما اللواتي تصيبه يوم القيامة إذا خرج من قبره : فأولهن أن يوكل الله به ملكاً يسحبه على وجهه والخلائق ينظرون إليه ، والثانية يحاسب حساباً شديداً ، والثالثة لا ينظر الله إليه .. ولا يزكيه وله عذاب أليم .. البحار ج80ص21 أو المستدرك ج3ص24 é

اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ
نحن ننقل إليكم الفكر الصافي من القرآن الكريم ومن السُنة النبوية الشريفة
ومن اقوال الائمة الابرار عليهم السلام ومن الفقهاء والمراجع .. ونترك فكر
الفرق والشيع والاحزاب والجماعات التي تخالف الفكر الصافي كلياً أو جزئياً