الى المكتبة الهاشمية الى أجزاء الموسوعة الى الصفحة الرئيسية

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها  ج ‏2 ص 6

الجزء الثاني

وضعت الحسينية الهاشمية هذا الفهرس

فهرس الموضوعات‏

المجلد الثاني‏

المطاف الأول  : من ولادتها الى زواجها 9

الفصل الأول : انعقاد نطفتها عليها السّلام 13

الفصل الثاني : تاريخ ولادتها عليها السّلام 63

الفصل الثالث : كيفية ولادتها عليها السّلام 165

الفصل الرابع : إقامتها عليها السّلام بمكة 195

الفصل الخامس : هجرتها عليها السّلام إلى المدينة 209

الفصل السادس : إقامتها عليها السّلام بالمدينة 245

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها  ج ‏2 ص 6

 مقدمة المؤلف‏

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏

تم إعداد الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء عليها السّلام في خمسة وعشرين مجلداً يختص الأول منها بخلقها النوري قبل هذا العالم .. والمجلد الرابع والعشرون بأحوالها عليها السّلام بعد هذا العالم .. والمجلد الأخير بالفهارس .. والإثنان والعشرون البواقي بحياتها وسيرتها في هذا العالم .

وهذا هو المجلد الثاني من الموسوعة، و هو بدء القسم الثاني تحت عنوان «فاطمة الزهراء عليها السّلام في هذا العالم»، و هو يتضمن المطاف الأول منها في ولادتها.

اللهم صل على فاطمة و أبيها و بعلها و بنيها بعدد ما أحاط به علمك و أحصاه كتابك، و اجعلنا من شيعتها و محبيها و الذابين عنها بأيدينا و ألسنتنا و قلوبنا و الحمد للّه رب العالمين.

قم المقدسة، يوم ميلاد فاطمة الزهراء عليها السّلام 20 جمادى الثانية 1427

إسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني‏

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:8

القسم الثاني فاطمة الزهراء عليها السّلام في هذا العالم‏

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:9

المطاف الأول من ولادتها إلى زواجها

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:10

هذا المجلد يحتوي على المطاف الأول من ولادتها إلى إقامتها بالمدينة، و هو في ستة فصول:

الفصل الأول: انعقاد نطفتها عليها السّلام‏

الفصل الثاني: تاريخ ولادتها عليها السّلام‏

الفصل الثالث: كيفية ولادتها عليها السّلام‏

الفصل الرابع: إقامتها عليها السّلام بمكة

الفصل الخامس: هجرتها عليها السّلام إلى المدينة

الفصل السادس: إقامتها عليها السّلام بالمدينة

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:11

في هذا المجلد يحتوي هذا المجلد على ستة فصول:

1. انعقاد نطفة فاطمة عليها السّلام من فاكهة و طعام و شراب الجنة، و تقبيل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله إياها لاستشمامه منها ريح الجنة.

2. تاريخ ولادتها و أنها في العشرين من جمادى الثانية بعد البعثة بخمس سنين على الأصح، و فيه أقوال أخر.

3. كيفية ولادتها بمجيئ حور العين و أربع نسوة من الجنة في ولادتها لخدمة أمها خديجة عليها السّلام و تكلّمها في بطن أمها و بدء الولادة بالشهادتين و شهادة بالوصاية لبعلها، و إشراق السموات و الأرضين بنورها.

4. إقامتها بمكة و مساعدةا أبيها و دفع أذى قريش عنه، و حزنها و بكائها لفقدان أمها خديجة عليها السّلام.

5. هجرتها إلى المدينة بأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و استخلاف أمير المؤمنين عليه السّلام و معها فاطمة بنت أسد عليها السّلام و فاطمة بنت الزبير و أم أيمن، و لحوق نفر من المستضعفين المؤمنين بهم و دفع أمير المؤمنين عليه السّلام شر فوارس من المشركين عنهم و نزول الوحي بشأنهم.

6. إقامتها بالمدينة مع أبيها عشر سنين، و بعده خمسة و سبعين يوما و ملاقاتها أبيها في أحد، و زواجها في السنة الثانية و ما جرى عليها في هذه السنوات.

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:13

الفصل الأول انعقاد نطفتها عليها السّلام‏

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:14

في هذا الفصل‏

بدأت ولادة الزهراء الصديقة عليها السّلام من انعقاد نطفتها من فواكه الجنة ليلة المعراج، أو من طعام و فواكه و ماء الجنة في بيت فاطمة بنت أسد. و بعد استقرار النطفة في صلب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله واقع خديجة عليها السّلام فحملت بفاطمة عليها السّلام.

يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في 43 حديثا.

كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يقبّل فاطمة عليها السّلام ابنته حينما يشتاق إلى الجنة، لاستشمامه منها رائحة ثمار الجنة.

أكل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله من تفاح الجنة و صارت نطفة، فواقعت خديجة و حملت بفاطمة عليها السّلام.

خلق نور فاطمة عليها السّلام قبل خلق الأرض و السماء و قبل خلق آدم.

سميت فاطمة عليها السّلام في السماء بالمنصورة و في الأرض بفاطمة عليها السّلام.

كانت نطفتها من ثمر شجرة طوبى.

حمرة وجوه الأئمة عليهم السّلام من تفاحة الجنة.

أكل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله من رطب الجنة فتحوّل نطفة في صلبه، و فاطمة عليها السّلام منها.

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:15

انعقاد نطفتها في ليلة أربع و عشرين من رمضان.

كان مبدأ حمل خديجة من ثمار الجنة رطبها و تفاحها.

إفطار رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله في ليلة تكوّن نطفة فاطمة عليها السّلام من طعام الجنة في طبق أتاه ميكائيل و فيه عذق من رطب و عنقود من عنب.

جاء جبرئيل بسفرجلة من الجنة، فأكل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فواقع خديجة عليها السّلام فعلقت بفاطمة عليها السّلام.

نطفة فاطمة من أطيب شجر و أطيب ثمر الجنة.

نطفة فاطمة عليها السّلام من نور أودعه اللّه في شجر الجنة.

أكل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله ليلة المعراج من ثمر الشجرتين من الجنة اسمهما الحسن و الحسين عليهما السّلام، و منه نطفة فاطمة عليها السّلام. و كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله كلما اشتاق إلى الشجرتين يشمّ الحسن و الحسين عليهما السّلام.

أطعم جبرئيل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله ليلة الإسراء من جميع ثمار الجنة فصارت نطفة فاطمة عليها السّلام.

انعقدت نطفتها ليلة الإسراء من فاكهة و ماء الجنة.

انعقاد نطفتها بعد صيام أيامه و قيام الليالي و اعتزاله عن الناس و ابتعاده عن فراش خديجة أربعين يوما و ليلة.

انتظار رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أعوام و سنين لاقتطاف هذه الثمرة.

مجيئ ثلاثة أملاك مقربين إلى الأرض بتشريفات خاصة لهذا الأمر.

انعقاد نطفتها من تفاح الجنة مع عرق جبرئيل، أو من تفاح الجنة و زغب جبرئيل و رطب الجنة.

كانت فاطمة عليها السّلام من عمود النور في صلب آدم؛ ثم انتقل إلى الأصلاب و الأرحام حتى وصل إلى صلب عبد المطلب، ثم إلى صلب عبد اللّه ثم إلى صلب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله.

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:17

1 المتن:

عن جابر بن عبد اللّه، قال: قيل: يا رسول اللّه، إنك تقبّل فاطمة عليها السّلام و تلزمها و تدنيها منك، و تفعل معها ما لا تفعل مع أحد من بناتك؟! فقال صلّى اللّه عليه و اله: إن جبرئيل أتاني بتفاحة من تفاح الجنة، فأكلتها فتحوّلت في صلبي، و واقعت خديجة فحملت بفاطمة. فإذا اشتقت إلى الجنة أشمّ منها رائحة الجنة.

المصادر:

1. علل الشرائع: ج 1 باب 147 ص 183 ح 1 بتفاوت في الألفاظ.

2. نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة عليهم السّلام: ص 99 ح 17 بتفاوت يسير.

3. دلائل الإمامة للطبري الإمامي: ص 52 بتفاوت يسير.

4. بحار الأنوار: ج 43 ص 5 ح 4 عن علل الشرائع.

5. نزهة الأبرار للبحراني، على ما في الجنة العاصمة، شطرا من الحديث باختلاف يسير.

6. المحتضر: ص 135.

7. عوالم العلوم: ج 11/ 1: ص 39 ح 14، عن علل الشرائع.

8. توضيح الدلائل (مخلوط): ص 326، على ما في الإحقاق.

9. الجنة العاصمة: ص 15 ح 2، عن نزهة الأبرار.

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:18

10. رياحين الشريعة: ج 1 ص 50.

11. إحقاق الحق: ج 10 ص 10، عن ذخائر العقبى و سيرة الملا.

12. ذخائر العقبى: ص 44، عن سيرة الملا.

13. سيرة الملا: على ما في الإحقاق.

14. إحقاق الحق: ج 25 ص 11 عن توضيح الدلائل بزيادة فيه.

الأسانيد:

1. في دلائل الإمامة: قال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري الإمامي: أخبرني القاضي أبو إسحاق إبراهيم بن مخلد بن جعفر الباقر، قال: حدثتني خديجة أم الفضل ابنة محمد بن أحمد بن أبي الثلج، قالت: حدثنا أبو عبد اللّه محمد بن أحمد الصفواني، قال: حدثنا أبو أحمد عبد العزيز بن يحيى بن عيسى الجلودي، قال: حدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا جعفر بن عمارة الكندي، قال: حدثني أبي عن جابر الجعفي عن أبي جعفر محمد بن علي عليه السّلام: عن جابر بن عبد اللّه، قال.

2. في علل الشرائع، قال الصدوق: حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا الحسن بن علي السكري، قال: أخبرنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عمارة الكندي، قال: حدثني أبي عن جابر عن أبي جعفر محمد بن علي عليه السّلام عن جابر بن عبد اللّه، قال.

2 المتن:

عن عائشة، قالت: قلت: يا رسول اللّه، مالك إذا أقبلت فاطمة جعلت لسانك في فيها كأنك تريد أن تلعقها عسلا؟ فقال صلّى اللّه عليه و اله: لما أسري بي دخلت الجنة فناولني جبرائيل تفاحة فأكلتها، فصارت نطفة «1» في صلبي. فنزلت فواقعت خديجة، و فاطمة منها. و كلما اشتقت إلى ريح الجنة قبّلتها. «2» يا عائشة، فاطمة حوراء إنسية.

__________________________________________________

 (1). خ ل: نورا.

 (2). في توضيح الدلائل: فقلت: يا رسول اللّه، فعلت شيئا لم تفعله؟! فقال صلّى اللّه عليه و اله: يا عائشة، إني إذا اشتقت إلى الجنة قبّلت نحر فاطمة.

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:19

المصادر:

1. تاريخ بغداد: ج 5 ص 87.

2. الوسيلة: على ما في الصراط المستقيم.

3. الصراط المستقيم: ج 1 ص 170.

4. ذخائر العقبى: ص 36.

5. تاريخ الخميس: ص 277.

6. لسان الميزان: ج 5 ص 160 ح 541، شطرا من الحديث بتغيير يسير.

7. نظم درر السمطين: ص 177، على ما في الإحقاق.

8. عوالم العلوم: ج 11/ 1 ص 36 ح 5 بتفاوت يسير.

9. شرف النبوة: على ما في ذخائر العقبى.

10. كتاب رأب الصدع لأحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين عليه السّلام م 240 ه: ج 3 ص 2027.

11. الموضوعات لابن الجوزي: ج 1 ص 411 بتفاوت و نقيصة، عن ميزان الاعتدال.

12. محاضرة الأوائل: ص 88، على ما في الإحقاق.

14. إشراق الإصباح في مناقب الخمسة الأشباح للصنعاني الحضرمي (مخطوط):

ص 128 بنقيصة فيه.

15. فرائد السمطين: ج 2 ص 50 ح 381 بتفاوت في الألفاظ.

16. تنزيه الشريعة المرفوعة لعلي بن محمد الكتاني: ج 1 ص 409 ح 7.

17. فضائل الخمسة: ج 3 ص 124 عن تاريخ بغداد.

18. ميزان الإعتدال: ج 1 ص 81 ح 290 بتفاوت يسير.

19. أرجح المطالب: ص 239 على ما في العوالم و الإحقاق.

20. أهل البيت عليهم السّلام: ص 121، على ما في العوالم و الإحقاق: ج 19.

21. وسيلة المال: ص 78، على ما في العوالم.

22. توضيح الدلائل: ص 326، على ما في الإحقاق.

23. مجمع الزوائد: ج 6 ص 202، على ما في الإحقاق.

24. إحقاق الحق: ج 25 ص 6 عن توضيح الدلائل.

25. السيرة للملا: على ما في الإحقاق نقلا عن توضيح الدلائل بزيادة فيه.

26. آل محمد عليهم السّلام للمردي الحنفي: ص 351، على ما في الإحقاق.

27. ينابيع المودة: ص 197.

28. نور الأبصار: ص 51 شطرا من الحديث.

29. إحقاق الحق: ج 10 ص 6 ح 4.

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:20

30. مناقب الإمام امير المؤمنين عليه السّلام للكوفي: ج 2 ص 206 ح 677.

31. الصحيح من سيرة النبي الأعظم: ج 3 ص 11.

32. إحقاق الحق: ج 19 ص 2.

الأسانيد:

1. في الصراط المستقيم: أخرج صاحب الوسيلة: مرسلا عن عائشة.

2. في لسان الميزان: قال: قال عبد اللّه بن محمد بن طرخان البلخي: حدثنا محمد بن الخليل البلخي، حدثنا أبو بدر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.

3. في توضيح الدلائل: رواه عن عائشة مرفوعا.

4. في تاريخ بغداد: أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق‏ء، أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن عقيل بن أزهر بن عقيل الفقيه الشافعي، حدثنا أبو بكر عبد اللّه بن محمد بن علي بن طرخان، حدثنا محمد بن الخليل البلخي، حدثنا أبو بدر شجاع بن الوليد السكوني، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

قال: و أما حديث عائشة فله أربعة طرق:

الطريق الأول: أنبأنا هبة اللّه بن محمد بن الحصين، أنبأنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان، أنبأنا إبراهيم بن محمد المزكي، حدثنا عبد اللّه بن أحمد بن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت.

الطريق الثاني: أنبأنا عبد الرحمن بن محمد الخزاز، أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت، أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق، حدثنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن عقيل الفقيه، حدثنا أبو بكر عبد اللّه بن محمد بن طرخان، حدثنا محمد بن الخليل البلخي، حدثنا أبو بدر شجاع بن الوليد السكوني، عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، قالت.

الطريق الثالث: أنبأنا عبد الرحمن بن محمد، أنبأنا أبو بكر محمد بن علي الخياط، أنبأنا أحمد بن محمد بن درست، أنبأنا أبو الحسين عمر بن الحسن الأشناني، حدثنا أبو عبد اللّه الحسين بن محمد بن حاتم بن عبيد اللّه العجلي «1»، حدثنا عبد العزيز بن عبد اللّه الهاشمي، قال:

كنت أنا و أبو علي القوقساني في جماعة فيهم غلام خليل. فذكروا فاطمة عليها السّلام، فقال غلام خليل: حدثني حسين بن حاتم، حدثنا سفيان بن عيينة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت.

__________________________________________________

 (1). خ ل: العجل.

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:21

قال: فقال عبد العزيز: لا إله إلا اللّه! هذا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله بهذا الأسناد، و اللّه لا كتبته إلا قائما علي رجلي، و لا كتبته إلا في ورقة تهامية بماء الذهب! قال: فقام على رجليه و جاؤه بورقة تهامية و بماء الذهب، فكتب الحديث.

الطريق الرابع: أنبأنا محمد بن أبي طاهر، أنبأنا الحسن بن علي، عن أبي الحسن الدارقطني عن أبي حاتم البستي، حدثنا محمد بن العباس الدمشقي، حدثنا عبد اللّه بن ثابت بن حسان الهاشمي، حدثنا عبد اللّه بن واقد أبو قتادة الحراني، عن سفيان الثوري عن هشام بن عروة عن عائشة.

5. في مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام: أبو أحمد قال: حدثني محمد بن إسحاق الآدمي قال: حدثنا عثمان بن عبد الرحمان، قال: حدثتني أمي، عن العالية و عن معاذة و عن بهية.

6. في لسان الميزان: محمد بن الخليل الذهبي البلخي، عن أبي النضر هاشم بن القاسم، عن أحمد بن عبد اللّه البلخي، حدثنا محمد بن الخليل الذهلي، ثنا أبو النضر عن الليث، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا. و قال عبد اللّه بن محمد بن طرخان البلخي: حدثنا محمد بن الخليل البلخي، ثنا أبو بدر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.

7. في ميزان الاعتدال: أحمد بن الأحجم المروزي: حدثنا أبو معاذ النحوي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت.

8. في فرائد السمطين: قال الجويني: أخبرنا الشيخ الصالح نجل المشايخ صدر الدين إبراهيم بن الشيخ عماد الدين محمد بن شيخ الإسلام عمر بن محمد بن عبد اللّه السهروردي بقراءتي عليه ببغداد في قبة جده عند ضريحه المبارك. و المشايخ قاضي بيت المقدس الشريف جلال الدين عبد المنعم بن أبي بكر بن أحمد بن عبد الرحمن الأنصاري الشافعي و الشيخ محب الدين أحمد بن عبد اللّه بن محمد بن أبي بكر الطبري المكي؛ شافهني بالإجازة في مكة المقدسة- زيدت شرفا- و الشيخ أحمد بن محمد بن عثمان بن مكي الواعظ المصري، اجتمعت به في مدينة النبي صلّى اللّه عليه و اله فأجاز لي رواية ما جازت له روايته، إجازة بروايتهم عن الشيخ أبي الحسن علي بن أبي عبد اللّه بن أبي الحسن بن المعتر البغدادي إجازة؛ قال: أنبأنا أبو الفضل محمد بن ناصر السلامي إذنا، قال: أنبأنا الحافظ أبو محمد الحسن بن أحمد السمرقندي إجازة إن لم يكن سماعا، قال: حدثني الشيخ العارف أبو بكر بن إسحاق بن إبراهيم الكلابادي، قال: حدثنا محمد بن علي بن الحسين، قال: حدثنا محمد بن علي بن الحسين، قال: حدثنا صالح بن منصور بن نصر، قال: حدثنا عبد اللّه بن بشر المديني قال:

حدثنا أحمد بن محمد الهاشمي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت.

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:22

3 المتن:

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: خلق نور فاطمة عليها السّلام قبل أن يخلق الأرض و السماء. فقال بعض الناس: يا نبي اللّه، فليست هي إنسية؟ فقال: فاطمة حوراء إنسية. قالوا: يا نبي اللّه، و كيف هي حوراء إنسية؟ قال: خلقها اللّه عز و جل من نوره قبل أن يخلق آدم إذ كانت الأرواح.

فلما خلق اللّه عز و جل آدم عرضت على آدم.

قيل: يا نبي اللّه، و أين كانت فاطمة؟ قال: كانت في حقة تحت ساق العرش. قالوا:

يا نبي اللّه، فما كان طعامها؟ قال: التسبيح و التقديس و التهليل و التحميد.

فلما خلق اللّه عز و جل آدم و أخرجني من صلبه و أحب اللّه عز و جل أن يخرجها من صلبي جعلها تفاحة في الجنة و أتاني بها جبرئيل فقال لى:: السلام عليك و رحمة اللّه و بركاته يا محمد! قلت: و عليك السلام و رحمة اللّه حبيبي جبرئيل. فقال: يا محمد، إن ربك يقرئك السلام. قلت: منه السلام و إليه يعود السلام. قال: «يا محمد، إن هذه تفاحة أهداها اللّه عز و جل إليك من الجنة». فأخذتها و ضممتها إلى صدري.

قال: يا محمد، يقول اللّه جل جلاله: «كلها». ففلقتها، فرأيت نورا ساطعا و فزعت منه! فقال: يا محمد، مالك لا تأكل؟! كلها و لا تخف، فإن ذلك النور للمنصورة في السماء و هي في الأرض فاطمة. قلت: حبيبي جبرئيل، و لم سمّيت في السماء المنصورة و في الأرض فاطمة؟ قال: سميت في الأرض فاطمة لأنها فطمت شيعتها من النار و فطم أعداؤها عن حبها و هي في السماء المنصورة. و ذلك قول اللّه عز و جل: «وَ يَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشاءُ» «1»، يعني فاطمة لمحبيها.

المصادر:

1. معاني الأخبار: ص 376 ح 53.

2. البرهان في تفسير القرآن: ج 3 ص 258 ح 5، عن معاني الأخبار.

3. بحار الأنوار: ج 43 ص 4 ح 3، عن معاني الأخبار.

__________________________________________________

 (1). سورة الروم: الآيتان 4- 5.

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:23

4. عوالم العلوم: ج 11/ 1 ص 39 ح 15 عن معاني الأخبار.

5. الخصائص الفاطمية: ص 90، عن معاني الأخبار.

6. الكوكب الدري: ج 1 ص 122، عن بحار الأنوار شطرا من الحديث.

7. الجنة العاصمة: ص 14 ح 1، عن نزهة الأبرار و بحار الأنوار و معاني الأخبار.

8. نزهة الأبرار للبحراني، على ما في الجنة العاصمة.

الأسانيد:

في معاني الأخبار: حدثنا محمد بن المتوكل، قال: حدثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري، عن يعقوب بن يزيد، قال: حدثنا الحسن بن علي بن فضال، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن سدير الصيرفي، عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله.

4 المتن:

عن الصادق جعفر بن محمد عليه السّلام أنه قال: بلغنا عن آبائنا أنهم قالوا: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يكثر تقبيل فم فاطمة سيدة نساء العالمين عليها السّلام، إلى أن قالت عائشة: يا رسول اللّه، أراك كثيرا ما تقبّل فم فاطمة و تدخل لسانك في فيها؟

قال: نعم يا عائشة، إنه لما أسري بي إلى السماء أدخلني جبرئيل الجنة فأدناني من شجرة طوبى و ناولني من ثمارها تفاحة، فأكلتها فصارت نطفة في ظهري. فلما هبطت إلى الإرض واقعت خديجة فحملت بفاطمة. فكلما اشتقت إلى الجنة قبّلتها و أدخلت لساني في فيها، فأجد منها ريح الجنة و أجد منها رائحة شجرة طوبى، فهي إنسية سماوية.

المصادر:

1. تفسير علي بن إبراهيم القمي: على ما في إعلام الورى بأعلام الهدى.

2. إعلام الورى بأعلام الهدى: ص 150 عن تفسير القمي.

الأسانيد:

في إعلام الورى: قال الفضل بن الحسن الطبرسي، رووا عن علي بن إبراهيم بن هاشم في تفسير القرآن عن الصادق جعفر بن محمد عليه السّلام أنه قال.

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:24

5 المتن:

قال سلمان الفارسي: دخلت على فاطمة عليها السّلام و الحسن و الحسين عليهما السّلام يلعبان بين يديها، ففرحت بهما فرحا شديدا. فلم ألبث حتى دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، فقلت:

يا رسول اللّه، أخبرني بفضيلة هؤلاء لأزداد لهم حبا.

فقال: يا سلمان، ليلة أسري بي إلى السماء أدارني جبرئيل في سماواته و جنانه. فبينا أنا أدور قصورها و بساتينها و مقاصيرها إذا شممت رائحة طيبة، فأعجبتني تلك الرائحة. فقلت: يا حبيبي، ما هذه الرائحة التي غلبت على روائح الجنة كلها؟ فقال:

يا محمد، تفاحة خلقها اللّه تبارك و تعالى بيده منذ ثلاثمائة ألف عام، ما ندري ما يريد بها.

فبينا أنا كذلك إذ رأيت ملائكة و معهم تلك التفاحة. فقالوا: يا محمد، ربنا السلام يقرأ عليك السلام و قد أتحفك بهذه التفاحة.

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: فأخذت تلك التفاحة فوضعتها تحت جناح جبرئيل. فلما هبط بي إلى الأرض أكلت تلك التفاحة. فجمع اللّه ماءها في ظهري، فغشيت خديجة بنت خويلد، فحملت بفاطمة من ماء التفاحة.

فأوحى اللّه عز و جل إليّ أن قد ولد لك حوراء إنسية، فزّوج النور بالنور: فاطمة من علي، فإني قد زوّجتها في السماء و جعلت خمس الأرض مهرها؛ و ستخرج فيما بينهما ذرية طيبة؛ و هما سراجا الجنة: الحسن و الحسين و يخرج من صلب الحسين عليه السّلام أئمة يقتلون و يخذلون. فالويل لقاتلهم و خاذلهم.

المصادر:

1. مسائل البلدان للفضل بن شاذان، على ما في هامش تأويل الآيات الظاهرة.

2. تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة: ج 1 ص 236 ح 16، عن الشيخ أبي جعفر الطوسي مرفوعا.

3. كنز الفوائد (مخطوط)، على ما في بحار الأنوار: ج 36 ص 361.

4. بحار الأنوار: ج 36 ح 236، عن كنز الفوائد.

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:25

5. مدينة المعاجز: ص 202 الباب 2، ص 233 الباب 3.

6. عوالم العلوم: النصوص على الائمة الإثني عشر عليهم السّلام: ج 15/ 3 ص 162، 186، عن كنز الفوائد.

7. مولود الصديقة فاطمة الزهراء عليها السّلام: ص 23 شطرا من الحديث بتغيير يسير.

8. نزهة الأبرار: على ما في الجنة العاصمة.

9. الجنة العاصمة: ص 17 ح 4، عن نزهة الأبرار عن رجال الشيخ.

10. رجال الشيخ الطوسي على ما في الجنة العاصمة.

11. مجمع النورين: ص 21 عن كنز الفوائد.

12. ناسخ التواريخ في أحوال سيد الشهداء عليه السّلام: ج 4 ص 24.

الأسانيد:

في تأويل الآيات: قال: وروي في معنى التفاحة حديثا شريفا لطيفا رواه الشيخ أبو جعفر محمد الطوسي عن رجاله، عن الفضل بن شاذان ذكره في كتابه مسائل البلدان، يرفعه إلى سلمان الفارسي، قال.

6 المتن:

عن عائشة قالت: يا رسول اللّه، ما لك إذا قبّلت فاطمة جعلت لسانك في فمها؟ قال:

يا عائشة، إن اللّه أدخلني الجنة، فناولني جبرئيل تفاحة فأكلتها فصارت في صلبي. فلما نزلت من السماء واقعت خديجة.

المصادر:

1. لسان الميزان: ج 1 ص 134 ح 418.

2. الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة للشوكاني: ص 389 ح 110 بزياده و نقيصة منه.

3. إحقاق الحق: ج 10 ص 8، عن ميزان الاعتدال.

4. ميزان الاعتدال: ج 1 ص 38، على ما في الإحقاق.

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:26

الأسانيد:

في لسان الميزان: أحمد بن الأحجم المروزي، أخبرنا أبو معاذ النحوي عن هشام عن أبيه عن عائشة.

7 المتن:

روي عن بعض الرواة الكرام أن خديجة الكبرى عليها السّلام تمنت يوما من الأيام على سيد الأنام أن تنظر إلى بعض فاكهة دار السلام. فجاء جبرئيل إلى المفضّل على الكونين بتفاحتين و قال: يا محمد، يقول لك من جعل لكل شيئ قدرا: «كل واحدة و أطعم الآخرى لخديجة الكبرى و اغشها، فإني خالق منكما فاطمة الزهراء».

ففعل المختار ما أشار به الأمين و أمره. فلما سأله الكفار أن يريهم انشقاق القمر- و قد بان لخديجة حملها بفاطمة عليها السّلام و ظهر- قالت خديجة: و اخيبة من كذّب محمدا و هو خير رسول و نبي! فنادت فاطمة عليها السّلام من بطنها: يا أماه، لا تحزني و لا ترهبي، فإن اللّه مع أبي.

فلما تمت أيام حملها و انقضى وضعت فاطمة عليها السّلام فأشرق بنور وجهها الفضاء. و كان المختار كلما اشتاق إلى الجنة و نعيمها قبّل فاطمة و شمّ طيب نسيمها، فيقول حين ينشق نسماتها القدسية: «إن فاطمة الحوراء الإنسية».

فلما استنارت في سماء الدنيا له شمس جمالها و تم في أفق الجلالة بدر كمالها، امتدت إليها مطالع الأفكار و تمنت النظر إلى حسنها أبصار الأخيار و خطبها سادات المهاجرين، الأنصار و ردّهم المخصوص من اللّه بالرضى و قال: «إني أنتظر بها القضاء».

المصادر:

1. كتاب الرقائق المعروف بالإخوانيات لعبد اللّه الحنفي: (مخطوط): ص 250.

2. الروض الفائق: ص 10 شطرا من الحديث.

       

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:27

3. إحقاق الحق: ج 4 ص 474 عن كتاب الرقائق، و ج 10 ص 10 شطرا من الحديث عن الروض الفائق.

8 المتن:

لما دخل النبي صلّى اللّه عليه و اله الجنة ليلة المعراج رآى قصرا لخديجة عليها السّلام، فأخذ جبرئيل تفاحة من شجرة من القصر و قال: «كل هذه يا محمد، فإن اللّه تعالى يخلق منها بنتا تحمل بها خديجة اسمها فاطمة»؛ ففعل.

فلما حملت بها وجدت رائحة الجنة تسعة أشهر، فلما وضعتها انتقلت الرائحة إلى فاطمة عليها السّلام. فكان النبي صلّى اللّه عليه و اله إذا اشتاق إلى الجنة قبّل فاطمة عليها السّلام.

فلما كبرت قال: يا ترى هذه الحورية لمن؟ فجاء جبرئيل في بعض الأيام و قال: إن اللّه يقرئك السلام و يقول لك: اليوم كان عقد فاطمة في موطنها في قصر أمها في الجنة.

الخاطب إسرافيل، و جبرئيل و ميكائيل الشهود، و رب العزة جل جلاله الولي و الزوج علي.

المصادر:

1. المحاسن المجتمعة (مخطوط): ص 189.

2. مختصر المحاسن المجتمعة لمحمد خير المقداد: ص 184، على ما في الإحقاق.

3. نزهة المجالس للصفوري: ج 2 ص 223، على ما في الإحقاق.

4. إحقاق الحق: ج 10 ص 9 عن نزهة المحاسن، و ج 19 ص 2 عن المجالس المجتمعة (مخطوط)، ج 33 ص 334 عن مختصر المحاسن المجتمعة.

9 المتن:

عن الصادق عليه السّلام: إنه كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يكثر تقبيل فاطمة عليها السّلام، فأنكرت عليه بعض نسائه. فقال صلّى اللّه عليه و اله: إنه لما عرج بي إلى السماء أخذ بيدي جبرئيل فأدخلني الجنة فناولني‏

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:28

من رطبها فأكلتها- و في رواية: فناولني منها تفاحة فأكلتها- فتحوّل ذلك نطفة في صلبي.

فلما هبطت إلى الأرض واقعت خديجة فحملت بفاطمة. ففاطمة حوراء إنسية؛ فكلما اشتقت إلى رائحة الجنة شممت رائحة ابنتي.

المصادر:

1. شرف النبي صلّى اللّه عليه و اله للخركوشي، على ما في المناقب.

2. الاعتقاد للأشنهي، على ما في المناقب.

3. الرسالة للسمعاني، على ما في المناقب.

4. الأربعين لأبي صالح المؤذن على ما في المناقب.

5. الفضائل لأبي السعادات، على ما في المناقب.

6. مناقب آل أبي طالب: ج 3 ص 334.

7. بحار الأنوار: ج 43 ص 42 ح 42، عن مناقب ابن شهر آشوب.

الأسانيد:

1. في مناقب ابن شهر آشوب: أبو بكر محمد بن عبد اللّه الشافعي و ابن شهاب الزهري و ابن المسيب، كلهم عن سعد بن أبي وقاص.

و أبو معاذ النحوي المروزي و أبو قتادة الحراني عن سفيان الثوري عن هاشم بن عروة عن أبيه عن عائشة.

و الخركوشي في شرف النبي صلّى اللّه عليه و اله و الأشنهى في الاعتقاد، و السمعاني في الرسالة، و أبو صالح المؤذن في الأربعين و أبو السعادات في الفضائل؛ و من أصحابنا: أبو عبيدة الحذاء و غيره عن الصادق عليه السّلام.

10 المتن:

قال السيد الجزائري في ذكر أن الجنة و النار مخلوقتان:

و قد دخلها (أي الجنة) النبي صلّى اللّه عليه و اله ليلة المعراج و أكل منها تفاحة، و لما أتى منزله قارب‏

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:29

خديجة عليها السّلام فحملت بفاطمة عليها السّلام. فكانت النطفة من تلك التفاحة و منها كانت حمرة وجوه الأئمة عليهم السّلام.

و كان النبي صلّى اللّه عليه و اله إذا أراد أن يشم رائحة الجنة و تفاحها أتى إلى فاطمة عليها السّلام و شمّها و قبّلها، و من ثمّ حسدتها عائشة على هذا المعنى و أضمرت لها عداوتها و عداوة زوجها و أولادها.

و لما مضى النبي صلّى اللّه عليه و اله أظهرت نار نفاقها، فجهزت العساكر و جمعت الجموع حتى خذلت و غلبت و ظفر اللّه المسلمين على عساكرها.

المصادر:

الأنوار النعمانية: ج 1 ص 223.

11 المتن:

قال السيد الجزائري: و أول عداوة خربت الدنيا و بنى عليها جميع الكفر و النفاق إلى يوم القيامة هي عداوة عائشة لمولاتها الزهراء عليها السّلام، على ما روي عن الطاهرين عليهم السّلام و ذلك لما روي أن النبي صلّى اللّه عليه و اله كان يحب فاطمة عليها السّلام حبا مفرطا، و كان إذا اشتاق إلى الجنة و ثمارها أتى إلى فاطمة عليها السّلام و قبّلها، و ما كان ينام ليلة إلا بعد أن ياتي إليها يشمّها و يقبّلها.

و ذلك أنه صلّى اللّه عليه و اله لما عرج إلى السماء و دخل الجنة ناوله جبرئيل عليه السّلام تفاحة من تفاحها فأكلها؛ و لما نزل إلى الأرض واقع خديجة.

فكانت النطفة من تلك التفاحة، و من ثم كان حمرة وجهها منها، و قد انتقلت إلى الأئمة عليهم السّلام فكانت في وجوههم. فغارت عليه عائشة و بغضت مولاتها فاطمة صلّى اللّه عليه و اله لهذا!

المصادر:

الأنوار النعمانية: ج 1 ص 80.

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:30

12 المتن:

روى الخطيب البغدادي أنّ جبريل ليلة الإسراء ناول المصطفى تفاحة فأكلها فصارت نطفة في صلبه فحملت منه فاطمة، و أنه كلما اشتاق إلى الجنة قبّلها.

المصادر:

1. إتحاف السائل للمناوي: ص 25، عن تاريخ بغداد.

2. تاريخ بغداد، على ما في إتحاف السائل.

13 المتن:

روى الملا في سيرته أن النبي صلّى اللّه عليه و اله قال: أتاني جبرئيل بتفاحة من الجنة فأكلتها و واقعت خديجة فحملت بفاطمة صلّى اللّه عليه و اله، فقالت: إني حملت حملا خفيفا فإذا خرجت حدّثني الذي في بطني.

فلما أرادت أن تضع بعثت إلي نساء قريش ليأتينّها فيلين منها ما يلي النساء ممن تلد. فلم يفعلن و قلن: لانأتيك و قد صرت زوجة محمد!

فبينا هي كذلك، إذ دخل عليها أربع نسوة عليهن من الجمال و النور ما لا يوصف، فقالت لها إحداهن: أنا أمك حواء، و قالت الآخرى: أنا آسية بنت مزاحم، و قالت الآخرى:

أنا كلثم أخت موسى، و قالت الآخرى: أنا مريم بنت عمران أم عيسى، جئنا لنلي من أمرك ما يلي النساء.

قالت: فولدت فاطمة عليها السّلام، فوقعت حين وقعت على الأرض ساجدة رافعة إصبعها.

المصادر:

1. سيرة الملا، على ما في ذخائر العقبى.

2. ذخائر العقبى: ص 44، عن سيرة الملا.

3. فضائل الخمسة عن الصحاح الستة: ج 3 ص 124، عن ذخائر العقبى.

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:31

14 المتن:

روي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أنه قال: لما عرج بي جبرئيل إلى ربي و رأيت كل ما رأيته في الملكوت و دخلت الجنة و ناداني كل ما فيها من شيئ حتى ثمارها، و أخذ حبيبي جبريل صلّى اللّه عليه و اله تفاحة من تفاح الجنة، فقال لي: يا رسول اللّه، ربك يقرئك السلام و يقول لك:

 «خذ هذه التفاحة، فإن من مائها إذا تخلق تفاحة الدنيا و الآخرة، و هي فاطمة ابنتك».

و رأيت النار و ما فيها، ثم هبطت إلى الدنيا فواقعت خديجة عليها السّلام فحملت بفاطمة عليها السّلام.

قال الراوي: و صدق هذا الخبر في التفاحة قول عائشة و قد دخل عليها بالمدينة نسوة من العراقيات- و عندها نسوة من الشاميات- فقلن لها: يا عائشة، نسألك عن خروجك على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب؛ على ضلال استحللت قتاله أم على حق فبغيت عليه؟

فقالت عائشة: و يحكن يا عراقيات! لقد سألتني عن الداهية الدهياء و الطامة العظمى! إن عليا كان للّه ناصرا ولدين اللّه ثابتا قائما بالحجة و خليفة النبوة و أديب الملائكة و قريع الوحي يسمعه بكرة و عشيا و يعيه في أذن واعية؛ و حجته على خلقه و الباب بينهم و بينه. و ما عسى أن أقول في أبي الحسن و قد اشتبكت رحمه برسول اللّه كاشتباك الأصابع المتشابكة بالأوصال المتحابكة، فصارت النفس واحدة و أودعت جسمين.

فما يفارق جسم رسول اللّه و يرى ثقل حبيبه و خليله و قرة عينه الذي كان أحب الناس إليه مريم الكبرى و الحوراء التي أفرغت من ماء الجنة من تفاحة في صلب رسول اللّه.

لقحت أكرم لقح و انتجبت أكرم من نجب. فهو و ابناه كبعض فضل اللّه، لأن عليا أعلاهم فضلا من اللّه و منزلة عند اللّه و رسوله و سمّاكن مسلمات و جعلكن مؤمنات و أهداكن سبيلا و جعل الأرض لكنّ مهادا ذللا.

فقلن الشاميات: فما بال علي أمير المؤمنين، يلعنه معاوية على منابر الشام؟ فقالت:

ويلكن يا شاميات، إن معاوية احتقب بخزيه إلى خزيكنّ و بعماه إلى عما كنّ، و اللّه لولا أني أكره لأمرت بنفيكن، أخرجن يا ناريات!

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:32

المصادر:

1. الهداية الكبرى للحضيني: ص 176 الباب 3.

2. نزهة الأبرار للبحراني، عن الهداية الكبرى على ما في الجنة العاصمة.

3. الجنة العاصمة: ص 18 ح 5، عن نزهة الأبرار.

15 المتن:

ذكر السيد البحراني في كتابه نزهة الأبرار عن فخر الدين النجفي و قال: و رأيت هذا الشيخ الفاضل كان من الزهاد في الوقت و المتورعين، رأيته بداره في مشهد مولانا و إمامنا علي بن أبي طالب عليه السّلام سنة الثالثة و الستين و الألف ثم قال:

نقل هذا الشيخ في كتابه رواية في خروج الحسين عليه السّلام عن البيت و له ثلث سنين و أخذ صالح بن رقعة اليهودي إياه و إخفائه في بيته، و مجيئ الحسن عليه السّلام إلى باب اليهودي و مطالبته أخاه الحسين عليه السّلام، و سؤال صالح اليهودي عنه عن أمه. فقال الحسن عليه السّلام في جوابه: أمي الزهراء بنت محمد المصطفى، قلادة الصفوة و درة صدف العصمة و غرة جمال العلم و الحكمة و هي نقطة دائرة المناقب و المفاخر و لمعة من أنوار المحامد و الماثر. خمرت طينة وجودها من تفاحة من تفاح الجنة، و كتب اللّه في صحيفتها عتق عصاة الأمة، و هي أم السادة النجباء و سيدة النساء، البتول العذراء فاطمة الزهراء عليها السّلام.

المصادر:

1. المنتخب للطريحي، على ما في الجنة العاصمة.

2. نزهة الأبرار: عن فخر الدين الطريحي، على ما في الجنة العاصمة.

3. الجنة العاصمة: ص 21 ح 8، عن نزهة الأبرار.

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:33

16 المتن:

روى السيد محمد بن أبي زيد بن عربشاه الحسيني العلوي الوراميني ما هذا معربه:

إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله لما أسري به انتهى إلى شجرة كثيرة التفاح، فأخذ منها تفاحة. و لما أراد أن يتناولها أكل النصف منها و طار نصفها الآخر و اختفى.

و خلق اللّه تبارك و تعالى من نصف هذه التفاحة ذا الفقار و من نصفها التي أكلها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله نطفة فاطمة عليها السّلام. و لما واقع خديجة علقت بفاطمة عليها السّلام، ففاطمة عليها السّلام أخت ذي الفقار و ذو الفقار أخ لفاطمة عليها السّلام.

و لما جاء علي عليه السّلام البيت سمع مكالمة الزهراء عليها السّلام فسأل عنها: يا فاطمة، مع من تتكلم؟

فأجابت: معي أخي ذي الفقار!

المصادر:

1. أحسن الكبار في مناقب الأئمة الأطهار عليهم السّلام للسيد محمد بن أبي زيد بن عربشاه الحسيني العلوي الوراميني (مخطوط): ص 33.

2. لوامع الأنوار ملخص «أحسن الكبار» للزواري.

17 المتن:

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: معاشر الناس، تدرون لما خلقت فاطمة؟ قالوا: اللّه و رسوله أعلم.

قال: خلقت فاطمة حوراء إنسية، لا إنسية! قال: خلقت من عرق جبرئيل و من زغبه. قالوا:

يا رسول اللّه، أشكل ذلك علينا! تقول: حوراء إنسية، لا إنسية؟! ثم تقول: من عرق جبرئيل و من زغبه؟! قال: إذا أنا أنبّئكم: أهدى إليّ ربي تفاحة من الجنة، أتاني بها جبرئيل فضمها إلى صدره. فعرق جبرئيل و عرقت التفاحة، فصار عرقها شيئا واحدا.

ثم قال: السلام عليك يا رسول اللّه و رحمة اللّه و بركاته.

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:34

قلت: و عليك السلام يا جبرئيل. فقال: «إن اللّه أهدى إليك تفاحة من الجنة». فأخذتها فقبلتها و وضعتها على عيني و ضممتها إلى صدري. ثم قال: يا محمد، كلها. قلت:

حبيبي جبرئيل، هدية ربي تؤكل؟! قال: نعم، قد أمرت بأكلها. فأفلقتها فرأيت منها نورا ساطعا، فزعت من ذلك النور.

قال: كل، فإن ذلك نور المنصورة فاطمة. قلت: يا جبرئيل، و من المنصورة؟ قال:

جارية تخرج من صلبك اسمها في الأرض فاطمة. قلت: و لم سمّيت في السماء منصورة و في الأرض فاطمة؟ قال: سميت في الأرض فاطمة لأنه فطمت شيعتها من النار و فطموا أعدائها من حبها؛ و ذلك قول اللّه في كتابه: «وَ يَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ» ينصر فاطمة عليها السّلام. «1»

المصادر

1. تفسير فرات الكوفي: ص 119.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 18 ح 17، عن تفسير فرات.

3. الخصائص الفاطمية: ص 91، عن تفسير فرات و بحار الأنوار.

4. رياحين الشريعة: ج 1 ص 51، عن تفسير فرات شطرا من الحديث.

5. الجنة العاصمة: ص 20 ح 7، عن تفسير فرات.

الأسانيد:

في تفسير فرات: حدثنى موسى بن محمد بن عبد الرحمن المحاربي، معنعنا عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد عليه السّلام عن أبيه عن جده، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله.

18 المتن:

عن الرضا عليه السّلام قال: قال النبي صلّى اللّه عليه و اله: لما عرج بي إلى السماء أخذ بيدي جبرئيل عليه السّلام، فأدخلني الجنة، فناولني من رطبها فأكلته، فتحوّل ذلك نطفة في صلبي. فلما هبطت إلى‏

__________________________________________________

 (1). سورة الروم: الآيتان 4، 5.

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:35

الأرض واقعت خديجة، فحملت بفاطمة عليها السّلام. ففاطمة حوراء إنسية؛ و كلما اشتقت إلى رائحة الجنة شممت ابنتي فاطمة عليها السّلام.

المصادر:

1. أمالي الصدوق: ص 461 ح 7 المجلس 70 بزيادة فيه.

2. عيون أخبار الرضا عليه السّلام: الباب 11 ص 94 ح 3، أورد تمام الحديث بزيادة.

3. التوحيد: الباب 8 ص 118 ح 21، أورد تمام الحديث بزيادة.

4. المناقب لابن شهر آشوب: ج 3 ص 334.

5. بحار الأنوار: ج 8 ص 119 ح 6 أورد تمام الحديث، عن أمالي الصدوق و التوحيد و العيون و الاحتجاج.

6. بحار الأنوار: ج 43 ص 4 ح 2، عن أمالي الصدوق و عيون الأخبار.

7. الاحتجاج: ج 2 ص 191.

8. روضة الواعظين: ج 1 ص 149.

9. نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين للفيض الكاشاني: ص 360 ح 2.

10. الدمعة الساكبة: ج 1 ص 236.

الأسانيد:

1. في التوحيد و الأمالى و عيون الأخبار للصدوق: قال: الشيخ الفقيه أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي: حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، قال:

حدثنا علي بن إبراهيم عن أبيه إبراهيم بن هاشم عن عبد السلام بن صالح الهروي، قال:

قلت للرضا عليه السّلام- حديث طويل- إلى أن قال علي بن موسى الرضا عليه السّلام: قال النبي صلّى اللّه عليه و اله.

2. في المناقب رواه مرسلا عن الصادق عليه السّلام.

3. الاحتجاج عن عبد السلام بن صالح الهروي أبي الصلت، عن الرضا عليه السّلام.

4. التوحيد: مثل ما مر في الأمالي.

19 المتن:

حذيفة اليمان قال: دخلت عائشة على النبي صلّى اللّه عليه و اله و هو يقبّل فاطمة، فقالت:

يا رسول اللّه، أتقبّلها و هي ذات بعل؟! فقال لها: و اللّه لو عرفت ودّي لها لازددت ودا لها.

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:36

إنه لما عرج بي إلى السماء الرابعة، أذّن جبرئيل و أقام ميكائيل، ثم قال لي: «أذّن». قلت:

أءذّن و أنت حاضر؟ فقال: نعم، إن اللّه تعالى فضّل أنبيائه المرسلين على ملائكته المقربين و فضّلت أنت خاصة، يا محمد.

فدنوت فصليّت بأهل السماء الرابعة. فلما صرت إلى السماء السادسة إذا أنا بملك من نور على سرير من نور، و حوله صف من الملائكة. فسلّمت عليه فردّ عليّ السلام و هو متكئ.

فأوحى اللّه إليه: أيها الملك، سلّم عليك حبيبي و خيرة خلقي، فرددت عليه السلام و أنت متّكأ؟! فوعزتي و جلالي، لتقومنّ و لتسلمنّ عليه و لا تقعد إلى يوم القيامة.

فقام الملك و عانقني، ثم قال: ما أكرمت على رب العالمين!!

فلما صرت إلى الحجب نوديت: «آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ» «1»؛ فالهمت و قلت: «وَ الْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ». ثم أخذ جبرئيل بيدي فأدخلني الجنة و أنا مسرور. فإذا شجرة نور مكللة بالنور، في أصلها ملكان يطويان الحلي و الحلل إلى يوم القيامة.

ثم تقدّمت أمامي فإذا أنا بتفاح لم أر تفاحا هو أعظم منه. فأخذت واحدة ففلقتها، فخرجت عليّ منها حوراء كأنّ أجفانها مقاديم أجنحة النسور. فقلت: لمن أنت؟ فبكت و قالت: لابن بنتك المقتول الحسين بن علي بن أبي طالب.

ثم تقدّمت أمامي فإذا أنا برطب ألين من الزبد و أحلى من العسل فأخذت رطبة و أكلتها و أنا أشتهيها؛ فتحوّلت الرطبة نطفة في صلبي.

فلما هبطت إلى الأرض واقعت خديجة، فحملت فاطمة الحوراء الإنسية. فإذا اشتقت إلى رائحة الجنة شممت رائحة ابنتي فاطمة عليها السّلام.

__________________________________________________

 (1). سورة البقرة: الآية 285.

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:37

المصادر:

1. تفسير فرات الكوفي: ص 10.

2. كتاب مولد فاطمة عليها السّلام لابن بابويه بزيادة فيه، على ما في كشف الغمة: ج 1 ص 458.

3. كشف الغمة في معرفة الأئمة عليهم السّلام: ج 1 ص 458، عن كتاب مولد فاطمة عليها السّلام للصدوق.

4. بحار الأنوار: ج 37 ص 82 ح 49، عن كشف الغمة و تفسير فرات؛ و ج 440 ص 240 ح 33، عن تفسير فرات شطرا من الحديث.

5. عوالم العلوم: ج 17 ص 121 الباب 4 ح 1، عن تفسير فرات شطرا من الحديث.

6. حبيب السير: ج 1 ص 150 شطرا من الحديث.

7. القطرة من بحار مناقب العترة: ج 1 ص 105 بتفاوت يسير.

الأسانيد:

في تفسير فرات: قال فرات الكوفي: حدثني محمد بن زيد الثقفي، قال: حدثنا أبو يعرب بن أبي مسعود الإصفهاني، قال: حدثنا جعفر بن أحمد، قال: حدثنا الحسن بن إسماعيل، عن علي بن محمد الكوفي، عن موسى بن عبد اللّه الموصلي، عن أبي نزار عن حذيفة بن اليمان.

20 المتن:

عن ابن عباس، قال: دخلت عائشة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و هو يقبّل فاطمة عليها السّلام؛ فقالت له:

أتحبها يا رسول اللّه؟ فقال: إي و اللّه، لو تعلمين حبي لها لازددت لها حبا.

إن اللّه تبارك و تعالى لما عرج بي إلى السماء الرابعة أذّن جبرئيل و أقام ميكائيل. ثم قيل لي: تقدّم يا محمد. فقلت: أ تقدّم و أنت بحضرتي يا جبرئيل؟ فقال: نعم، إن اللّه فضّل أنبيائه المرسلين على جميع الملائكة المقربين و فضّلك أنت خاصة.

فتقدّمت و صليت في أهل السماء الرابعة. ثم التفتّ عن يميني فإذا أنا بإبراهيم الخليل في روضة من رياض الجنة، قد اكتنفته جماعة من الملائكة.

ثم إني صرت إلى السماء الخامسة، و منها إلى السادسة، فنوديت: يا محمد، نعم الأب أبوك إبراهيم، و نعم الأخ أخوك علي.

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:38

فلما صرت إلى الحجب أخذ جبرئيل عليه السّلام بيدي فأدخلني الجنة. فإذا أنا بشجرة من نور في أصلها ملكان يطويان الحلل و الحلي. فقلت: حبيبي جبرئيل، لمن هذه الشجرة؟ فقال: هذه لأخيك علي بن أبي طالب، و هذان الملكان يطويان له الحلي و الحلل إلى يوم القيامة.

ثم تقدّمت أمامي، فإذا أنا برطب ألين من الزبد و أطيب من المسك و أحلى من العسل. فأخذت رطبة و أكلتها، فتحوّلت الرطبة في صلبي.

فلما أن هبطت إلى الأرض واقعت خديجة، فحملت بفاطمة الحوراء الإنسية. فإذا اشتقت إلى الجنة شممت رائحتها.

المصادر:

1. دلائل الإمامة للطبري الإمامي بنقيصة في العبارات.

2. تفسير نور الثقلين: ج 3 ص 118 ح 24، عن علل الشرائع.

3. علل الشرائع: ج 1 الباب 147 ص 183 ح 2.

4. بحار الأنوار: ج 43 ص 5 ح 5، عن علل الشرائع.

5. المحتضر: ص 135.

6. نزهة الأبرار للبحراني، على ما في الجنة العاصمة.

7. الخصائص الفاطمية: ص 91، عن علل الشرائع.

8. الجنة العاصمة: ص 16 ح 3، عن نزهة الأبرار.

9. رياحين الشريعة: ج 1 ص 50، عن علل الشرائع.

10. عوالم العلوم: ج 11/ 1 ص 34 ح 1، عن علل الشرائع.

11. الكوكب الدري: ج 1 ص 120، عن بحار الأنوار شطرا من الحديث.

12. الدمعة الساكبة: ج 1 ص 237، عن علل الشرائع.

الأسانيد:

1. في دلائل الإمامة: أخبرني القاضي أبو إسحاق إبراهيم بن مخلد بن مخلد بن الباقر، قال: حدثتني خديجة، قالت: حدثنا أبو عبد اللّه، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا عثمان بن عمران، قال: حدثنا عبد اللّه بن موسى العبسي، قال: حدثنا جبلة المكي، عن طاوس اليماني، عن ابن عباس.

2. في علل الشرائع: حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا الحسن بن علي‏

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:39

السكري، قال: أخبرنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا عمر بن عمران، قال: حدثنا الحسن بن علي العبسي، قال: أخبرني جبلة المكي، عن طاووس اليماني، عن ابن عباس.

21 المتن:

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: لما مات ولدي من خديجة أوحى اللّه تعالى إليّ أن لا تقرّبها، و كنت لها عاشقا. و لما كان شهر رمضان ليلة أربع و عشرين- ليلة جمعة- أتاني جبرئيل و معه طبق من رطب الجنة، فقال لي: «يا محمد، كل هذا، و واقع خديجة الليلة»، ففعلت، فحملت بفاطمة عليها السّلام. فما شممت فاطمة عليها السّلام إلا وجدت ريح ذلك الرطب منها، و هو في عترتها إلى يوم القيامة.

المصادر:

1. نوادر المعجزات للطبري الإمامي: ص 83 ح 5.

2. لسان الميزان للعسقلاني: ج 4، ص 1068365 شطرا من الحديث بتقديم و تأخير و تغيير يسير.

3. عيون الأخبار في مناقب الأخيار: ص 45، على ما في الإحقاق بتغيير فيه.

4. إحقاق الحق: ج 25 ص 4 عن عيون الأخبار.

5. مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي: ج 1 ص 68.

6. ميزان الاعتدال: ج 1 ص 253 بتفاوت فيه.

7. الوضع في الحديث: ج 2 ص 52.

8. الفوائد لأبي بكر الشافعي، على ما في لسان الميزان: ج 4 ص 365 و إحقاق الحق.

9. إحقاق الحق: ج 10 ص 5، عن مقتل الخوارزمي.

10. الخصائص الفاطمية: ص 91، عن فضائل السادات.

11. فضائل السادات، على ما في الخصائص الفاطمية.

12. مناقب الخوارزمي، على ما في الخصائص الفاطمية.

13. تنزيه الشريعة المرفوعة لعلي بن محمد الكتاني: ج 1 ص 409 ح 6 بتفاوت يسير.

14. الموضوعات لإبن الجوزي: ج 1 ص 410، بتفاوت في الألفاظ.

15. الفوائد المجموعة للشوكاني: ص 388 ح 108، شطرا من الحديث.

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:40

الأسانيد:

1. في نوادر المعجزات، قال: روى عبد العزيز الواقدي عن زيد بن أسلم عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله.

2. في لسان الميزان: في فوائد أبي بكر الشافعي: حدثتنا سمانة بنت حمدان الأنبارية، أخبرنا أبي عن عمر بن زياد الثوباني، حدثني عبد العزيز بن محمد، حدثني زيد بن أسلم، عن عمر مرفوعا.

3. في عيون الأخبار في مناقب الأخيار: أخبرنا أبو طاهر عبد الغفار بن جعفر المكتب، أنبانا محمد بن عبد اللّه البزاز، حدثتنا سمانة بنت حمدان، قالت: حدثني أبي، حدثني زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب.

4. في الموضوعات لإبن الجوزي، قال: أما حديث عمر فله طريقان: الطريق الأول:

أنبأنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد، أنبأنا أبو الفضل بن خيرون، أنبأنا أبو عمر بن درست، و أبو بكر بن عديسة، قالا: أنبأنا أبو بكر الشافعي، حدثتني سمانة بنت حمدان بن موسى الأنباري، قالت: حدثني أبي، حدثنا عمر بن زياد الثوباني، قال: حدثني عبد العزيز بن محمد، قال: حدثني زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب قال: قال النبي صلّى اللّه عليه و اله‏

الطريق الثاني: أنبأنا محمد بن عبد الملك، أنبأنا الحسن بن علي الجوهري، حدثنا ابن حيوية، حدثنا أبو بكر بن الأنباري، حدثنا أبو العباس بن مسروق، حدثنا أحمد بن عبيد اللّه، حدثنا قاسم بن الحسن، حدثنا عمرو بن زياد، حدثنا عبد العزيز الدراوردي، عن زيد بن أسلم، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله.

22 المتن:

قال النبي صلّى اللّه عليه و اله: أتاني جبرائيل ليلة أربع و عشرين من رمضان و معه طبق من رطب الجنة، فأكلت منه و واقعت خديجة فحملت بفاطمة.

المصادر:

1. ميزان الاعتدال: ج 1 ص 541 ح 2022.

2. لسان الميزان: ج 2 ص 297 ح 1229.

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:41

الأسانيد:

1. في ميزان الاعتدال: الحسين بن عبيد اللّه بن الخطيب الأبزاري البغدادي منقار، حدثنا زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر مرفوعا.

2. في لسان الميزان: الحسين بن عبيد اللّه بن الخطيب الأبزاري البغدادي منقار: عمرو بن زياد الثوباني، قال الدراوردي، عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر، مرفوعا.

23 المتن:

و في الحديث: أن النبي صلّى اللّه عليه و اله دخل على فاطمة و هي في مصلاها، و خلفها جفنة تفور دخانها. فأخرجت فاطمة الجفنة فوضعتها بين أيديهما. قال علي عليه السّلام: أنى لك هذا؟

قالت: هو من فضل اللّه و رزقه، إن اللّه يرزق من يشاء بغير حساب.

و رزق مريم من الجنة و خلق فاطمة عليها السّلام من رزق الجنة.

و في الحديث: فناولني جبرئيل رطبة من رطبها فأكلتها، فتحوّلت ذلك نطفة في صلبي.

المصادر:

1. مناقب آل أبي طالب: ج 3 ص 360.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 50 عن مناقب آل أبي طالب.

الأسانيد:

محمد بن شهر آشوب السروي رواه مرفوعا عن النبي صلّى اللّه عليه و اله.

24 المتن:

قال أبو عزيز الخطي: فلما بعث النبي صلّى اللّه عليه و اله و خلا من مبعثه خمس سنين و أراد اللّه تعالى أن يخلق صفوته فاطمة الزهراء عليها السّلام بنت المصطفى صلّى اللّه عليه و اله عرج بالنبي صلّى اللّه عليه و اله إلى السماء.

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:42

قال صلّى اللّه عليه و اله: فما زلت من سماء إلى سماء حتى صرت إلى الحجب. فأخذ جبرئيل بيدي و أدخلني الجنة. فإذا أنا بشجرة من نور و في أصلها ملكان يطويان الحلي و الحلل.

فقلت: يا جبرئيل، لمن هذه الشجرة؟ قال: لأخيك علي بن أبي طالب، و هذان الملكان يطويان الحلل إلى يوم القيامة.

ثم نظرت أمامي و إذا أنا برطب ألين من الزبد و تفاحة فأكلتها، فتحوّلت ماء في صلبي.

فلما هبطتّ إلى الأرض أودعته خديجة فحملت بفاطمة. و كنت إذا اشتقت إلى ريح الجنة شممت فاطمة عليها السّلام.

المصادر:

مولود الصديقة فاطمة الزهراء عليها السّلام للخطي: ص 23.

25 المتن:

قال المحدث القمي: ولدت فاطمة عليها السّلام في جمادى الآخرة يوم العشرين منها، سنة خمس و أربعين من مولود النبي صلّى اللّه عليه و اله، و كان بعد مبعثه بخمس سنين كما روي عن الصادقين عليهما السّلام. و كان مبدء حمل خديجة بها أن النبي صلّى اللّه عليه و اله لما عرج به إلى السماء، أكل من ثمار الجنة، رطبها و تفاحها فحوّلها اللّه تعالى ماء في ظهره. فلما هبط إلى الأرض واقع خديجة، فحملت بفاطمة عليها السّلام. ففاطمة عليها السّلام حوراء إنسية.

و كلما اشتاق النبي صلّى اللّه عليه و اله إلى رائحة الجنة كان يشمها، فيجد منها رائحة الجنة و رائحة شجرة طوبى؛ و كان يكثر لذلك أيضا تقبيلها، و إن أنكرت عليه بعض نسائه، لجهلها بشرف محلها.

فإن قلت: أن الإسراء برسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله كان قبل الهجرة بستة أشهر، و قيل: كان في سنة اثنين من المبعث؛ و كان ولادة فاطمة عليها السّلام بعده بثلث سنين. فكيف يوافق ذلك؟

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:43

قلت: لم يكن معراجه صلّى اللّه عليه و اله منحصرا في مرة واحدة، حتى لا يوافق ذلك؛ بل روي عن الصادق عليه السّلام أنه قال: عرج بالنبي صلّى اللّه عليه و اله مائة و عشرين مرة، ما من مرة إلا و قد وصّى اللّه عز و جل فيها النبي صلّى اللّه عليه و اله بالولاية لعلي و الأئمة عليهم السّلام أكثر مما أوصاه بالفرائض.

المصادر:

1. بيت الأحزان في ذكر أحوالات سيدة نساء العالمين: ص 4، الباب الأول.

26 المتن:

قيل: بينا النبي صلّى اللّه عليه و اله جالس بالأبطح و معه عمار بن ياسر و المنذر بن الضحضاح و أبو بكر و عمر و علي بن أبي طالب و العباس بن عبد المطلب و حمزة بن عبد المطلب، إذ هبط عليه جبرئيل في صورته العظمى، قد نشر أجنحته حتى أخذت من المشرق إلى المغرب، فناداه: يا محمد، العلي الأعلى يقرء عليك السلام، و هو يأمرك أن تعتزل عن خديجة أربعين صباحا. فشق ذلك على النبي صلّى اللّه عليه و اله و كان لها محبا و بها وامقا.

قال: فأقام النبي صلّى اللّه عليه و اله يوما، يصوم النهار و يقوم الليل. حتى إذا كان في آخر أيامه تلك بعث إلى خديجة بعمار بن ياسر و قال: قل لها: يا خديجة، لا تظني أن انقطاعي عنك هجرة و لا قلى، و لكن ربي عز و جل أمرني بذلك لتنفذ أمره. فلا تظني يا خديجة إلا خيرا، فإن اللّه عز و جل ليباهي بك كرام ملائكته كل يوم مرارا. فإذا جنّك الليل فأجيفي الباب و خذي مضجعك من فراشك، فإني في منزل فاطمة بنت أسد. فجعلت خديجة تحزن في كل يوم مرارا لفقد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله.

فلما كان في كمال الأربعين هبط جبرئيل فقال: يا محمد، العلي الأعلى يقرئك السلام، و هو يأمرك أن تتأهّب لتحيته و تحفته. قال النبي صلّى اللّه عليه و اله: يا جبرئيل، و ما تحفة رب العالمين و ما تحيته؟ قال: لا علم لي.

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:44

قال: فبينا النبي صلّى اللّه عليه و اله كذلك إذ هبط ميكائيل و معه طبق مغطى بمنديل سندس- أو قال:

إستبرق- فوضعه بين يدي النبي صلّى اللّه عليه و اله، و أقبل جبرئيل عليه السّلام و قال: يا محمد، يأمرك ربك أن تجعل الليلة إفطارك على هذا الطعام.

فقال علي بن أبي طالب عليه السّلام: كان النبي صلّى اللّه عليه و اله إذا أراد أن يفطر أمرني أن أفتح الباب لمن يرد إلى الإفطار. فلما كان في تلك الليلة أقعدني النبي صلّى اللّه عليه و اله على باب المنزل و قال:

 «يابن أبي طالب إنه طعام محرم إلا عليّ».

قال علي عليه السّلام: فجلست على الباب و خلا النبي صلّى اللّه عليه و اله بالطعام و كشف الطبق، فإذا عذق من رطب و عنقود من عنب. فأكل النبي صلّى اللّه عليه و اله منه شبعا و شرب من الماء ريا، و مدّ يده للغسل فأفاض الماء عليه جبرئيل و غسل يده ميكائيل و تمندله إسرافيل؛ و ارتفع فاضل الطعام مع الإناء إلى السماء.

ثم قام النبي صلّى اللّه عليه و اله ليصلي، فأقبل عليه جبرئيل و قال: «الصلاة محرمة عليك في وقتك حتى تأتي إلى منزل خديجة فتواقعها، فإن اللّه عز و جل آلى على نفسه أن يخلق من صلبك في هذه الليلة ذرية طيبة». فوثب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله إلى منزل خديجة.

قالت خديجة: و كنت قد ألفت الوحدة، فكان إذا جنّني الليل غطّيت رأسي و أسجفت ستري و غلقت بابي وصليت وردي و أطفات مصباحي و آويت إلى فراشي.

فلما كان في تلك الليلة لم أكن بالنائمة و لا بالمنتبهة، إذ جاء النبي صلّى اللّه عليه و اله فقرع الباب.

فناديت: من هذا الذي يقرع حلقة لا يقرعها إلا محمد؟! قالت خديجة: فنادى النبي صلّى اللّه عليه و اله بعذوبة كلامه و حلاوة منطقه: افتحي يا خديجة، فإني محمد.

قالت خديجة: فقمت فرحة مستبشرة بالنبي صلّى اللّه عليه و اله و فتحت الباب، و دخل النبي صلّى اللّه عليه و اله.

و كان صلّى اللّه عليه و اله إذ دخل المنزل دعا بالإناء فتطهّر للصلاة، ثم يقوم فيصلي ركعتين يوجز فيهما ثم يأوي إلى فراشه. فلما كان في تلك الليلة، لم يدع بالإناء و لم يتأهب للصلاة، غير أنه أخذ بعضدي و أقعدني على فراشه و داعبني و مازحني، و كان بيني و بينه ما يكون بين المرأة و بعلها. فلا و الذي سمك السماء و أنبع الماء ما تباعد عني النبي صلّى اللّه عليه و اله حتى حسست بثقل فاطمة في بطني.

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:45

المصادر:

1. العدد، على ما في العوالم: ج 11/ 1 ص 53.

2. الدر النظيم (مخطوط): على ما في العوالم.

3. عوالم العلوم: ج 11/ 1 ص 53 ح 1 مرفوعا عن العدد في الدر.

4. بحار الأنوار: ج 16 ص 78 ح 20 مرفوعا عن العدد.

5. العدد القوية: ص 220 ح 14.

6. حياة القلوب، على ما في الخصائص الفاطمية.

8. منتهى الآمال: ج 1 ص 94.

9. الأنوار البهية: ص 41، عن بحار الأنوار.

10. بيت الأحزان للقمي: ص 5، عن بحار الأنوار.

11. مستدرك سفينة البحار: ج 8 ص 238 شطرا من الحديث.

12. الكوكب الدري: ص 122، عن بحار الأنوار.

13. وفاة الصديقة الزهراء عليها السّلام للمقرم: ص 10.

27 المتن:

قال النبي صلّى اللّه عليه و اله: جاءني جبرئيل بسفرجلة من الجنة فأكلتها، فواقعت خديجة تلك الليلة فعلقت بفاطمة. فكنت إذا أردت أن أشم رائحة الجنة شممت رقبتها فأجد ريح الجنة.

المصادر:

1. ميزان الاعتدال: ج 2 ص 416 ح 4249، شطرا من الحديث.

2. عيون الأخبار في مناقب الأخيار للبغدادي: ص 45، على ما في الإحقاق.

3. الإحقاق: ج 5 ص 7، عن عيون الأخيار في مناقب الأخيار.

4. الدرة اليتيمة في بعض فضائل السيدة العظيمة (مخطوط).

5. نور الأبصار: ص 15 بتفاوت يسير.

6. الدر المنثور في التفسير بالمأثور: ج 4 ص 153، عن الحاكم شطرا من الحديث بتفاوت يسير.

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:46

7. إعراب ثلاثين سورة لابن خالويه، على ما في كتاب «فاطمة الزهراء عليها السّلام أم الأئمة و سيدة النساء».

8. المستدرك للحاكم: ج 3 ص 156، علي ما في الإحقاق.

9. كنز العمال: ج 12 ص 109 ح 34227.

10. مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي: ص 64، عن المستدرك.

11. تلخيص المستدرك: ج 3 ص 156، على ما في الإحقاق.

12. كنز العمال: ج 13 ص 94، على ما في الإحقاق.

13. منتخب كنز العمال: ج 5 ص 97، على ما في الإحقاق.

14. المناقب للشافعي: ص 208، على ما في الإحقاق بتفاوت يسير.

15. مفتاح النجا للبدخشي (مخطوط): ص 98.

16. أرجح المطالب: ص 239، على ما في الإحقاق.

17. إحقاق الحق: ج 10 ص 3، عن المستدرك.

18. نزل الأبرار بما صح من مناقب أهل البيت الأطهار عليهم السّلام: ص 88، عن المستدرك شطرا من الحديث.

19. فضائل الخمسة: ج 3 ص 123، عن مستدرك الصحيحين للحاكم.

الأسانيد:

1. في ميزان الاعتدال: عبد اللّه بن داود الواسطي التمار عن الليث عن عقيل عن الزهري عن ابن المسيب عن سعد، مرفوعا.

2. في عيون الأخبار في مناقب الأخيار: أخبرنا أبو عمرو عثمان بن محمد العلاف، أنا أبو بكر الشافعي، نبأ محمد بن السري بن سهل، نبأ علي بن عيسى المؤذن، نبأ عبد اللّه بن راقد، عن الليث بن سعد، عن عقيل، عن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن سعد بن أبي وقاص، قال النبي صلّى اللّه عليه و اله.

3. في المستدرك: حدثنا الحاكم الفاضل أبو عبد اللّه إملاء غر ذي القعدة سنة اثنتين و أربعمائة، ثنا أبو الحسن عبد الصمد بن علي بن مكرمة ابن أخي الحسن بن مكرمة البزاز ببغداد، ثنا مسلم بن عيسى الصفار العسكري، ثنا عبد اللّه بن داود الخريبي، ثنا شهاب بن حرب، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن سعد بن مالك، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله.

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:47

28 المتن:

عن عائشة: أن النبي صلّى اللّه عليه و اله كان كثيرا ما يقبّل نحر فاطمة. فقلت: يا رسول اللّه، أراك تفعل شيئا لم أكن أراك تفعله! قال: أو ما علمت يا حميراء، أن اللّه لمّا أسرى بي إلى السماء أمر جبرائيل فأدخلني الجنة و أوقفني على شجرة ما رأيت أطيب رائحة منها و لا أطيب ثمرا.

فأقبل جبرئيل يفرك و يطعمني؛ فخلق اللّه منها في صلبي نطفة. فلما صرت إلى الدنيا واقعت خديجة فحملت، و إني كلما اشتقت إلى رائحة تلك الشجرة شممت نحر فاطمة فوجدت رائحة تلك الشجرة منها؛ و أنها ليست من نساء أهل الدنيا، و لا تعتلّ كما يعتلّ أهل الدنيا.

المصادر:

1. المجروحين لابن حبان: ج 2 ص 29، على ما في الإحقاق.

2. ميزان الاعتدال: ج 2 ص 518 ح 4672.

3. الإحقاق: ج 25 ص 149، عن المجروحين من المحدثين و الضعفاء و المتروكين.

4. إحقاق الحق: ج 10 ص 8، عن الميزان الاعتدال.

5. ميزان الاعتدال: ج 2 ص 84، على ما في الإحقاق.

6. الدر المنثور في التفسير بالمأثور: ج 4 ص 153 بتفاوت فيه.

7. المعجم للطبراني، على ما في الدر المنثور.

الأسانيد:

1. في المجروحين: روي عن سفيان الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة و قال في آخر الحديث: أخبرناه محمد بن العباس الدمشقي بخراسان، قال: حدثنا عبد اللّه بن ثابت بن حسان الهاشمي الحراني، قال: حدثنا عبد اللّه بن واقد، قال: حدثنا سفيان الثوري.

2. في ميزان الاعتدال: أبو قتادة، عن الثوري، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

و قال الذهبي بعد نقل الحديث: حدثناه محمد بن العباس الدمشقي بجرجان، حدثنا عبد اللّه بن ثابت بن حسان الهاشمي الحراني، حدثنا أبو قتاده.

و قال: وجدت له أسنادا آخر عنه رواه الطبرانى، عن عبد اللّه بن سعيد الرقي، عن أحمد بن أبي شيبة الرهاوي، عن قتادة.

      الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:48

29 المتن:

روي عن حارثة بن قدامة، قال: حدثني سلمان، قال: حدثني عمار و قال: أخبرك عجبا! قلت: حدّثني يا عمار. قال: نعم، شهدت علي بن أبي طالب عليه السّلام و قد ولج على فاطمة عليها السّلام. فلما أبصرت به نادت: ادن لأحدثك بما كان و بما هو كائن و بما لم يكن إلى يوم القيامة حين تقوم الساعة.

قال عمار: فرأيت أمير المؤمنين عليه السّلام يرجع القهقرى فرجعت برجوعه إذ دخل على النبي عليه السّلام، فقال له: ادن يا أبا الحسن، فدنا فلما اطمانّ به المجلس قال له: تحدثني أم أحدثك؟ قال: الحديث منك أحسن يا رسول اللّه عليه السّلام. فقال: كأني بك و قد دخلت على فاطمة عليها السّلام و قالت لك كيت و كيت، فرجعت.

فقال علي صلّى اللّه عليه و اله: نور فاطمة من نورنا؟ فقال صلّى اللّه عليه و اله: أو لا تعلم؟ فسجد علي عليه السّلام شكرا للّه تعالى.

قال عمار: فخرج أمير المؤمنين صلّى اللّه عليه و اله و خرجت بخروجه؛ فولج على فاطمة صلّى اللّه عليه و اله و ولجت معه. فقالت: كأنك رجعت إلى أبي فأخبرته بما قلته لك؟ قال: كان ذلك يا فاطمة.

فقالت: اعلم يا أبا الحسن أن اللّه تعالى خلق نوري، و كان يسبح اللّه جل جلاله؛ ثم أودعه شجرة من شجر الجنة فأضاءت. فلما دخل أبي الجنة أوحى اللّه تعالى إليه إلهاما أن اقتطف الثمرة من تلك الشجرة و أدرها في لهواتك، ففعل.

فأودعني اللّه سبحانه صلب أبي، ثم أودعني خديجة بنت خويلد، فوضعتني. و أنا من ذلك النور أعلم ما كان و ما يكون و ما لم يكن. يا أبا الحسن، المؤمن ينظر بنور اللّه تعالى.

المصادر:

1. عيون المعجزات، على ما في بحار الأنوار.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 8 ح 11، عن عيون المعجزات.

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:49

3. الخصائص الفاطمية: ص 92، عن عيون المعجزات شطرا من الحديث.

4. الكوكب الدري في أحوال النبي و البتول و الوصي عليهم السّلام: ج 1 ص 122، عن بحار الأنوار.

5. الجنة العاصمة: ص 22 رقم 10، عن بحار الأنوار.

6. الدمعة الساكبة: ج 1 ص 238، عن البحار عن عيون المعجزات.

7. مستدرك سفينة البحار: ج 8 ص 239 شطرا من الحديث.

الأسانيد:

في عيون المعجزات: روى السيد المرتضى مرفوعا عن حارثة بن قدامة قال: حدثني سلمان، قال: حدثني عمار و قال.

30 المتن:

حكي عن عروة البارقي، قال: حججت في بعض السنين فدخلت مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فوجدت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله جالسا و حوله غلامان يافعان، و هو يقبّل هذا مرة و هذا أخرى، فإذا رآه الناس يفعل ذلك أمسكوا عن كلامه حتى يقضي و طره منهما، و ما يعرفون لأي سبب حبه أياهما.

فجئته و هو يفعل ذلك بهما. فقلت: يا رسول اللّه، هذان ابناك؟ فقال: إنهما ابنا ابنتي و ابنا أخي و ابن عمي و أحب الرجال إليّ و من هو سمعي و بصري. و من نفسه نفسي، و نفسي نفسه، و من أحزن لحزنه و يحزن لحزني، فقلت له: قد عجبت يا رسول اللّه من فعلك لهما و حبك لهما. فقال لي: أحدثك أيها الرجل.

إني لما عرج بي إلى السماء و دخلت الجنة انتهيت إلى شجرة في رياض الجنة فعجبت من طيب رائحتها. فقال لي جبرئيل: يا محمد، لا تعجب من هذه الشجرة، فثمرها أطيب من ريحها. فجعل جبرئيل يتحفني من ثمرها و يطعمني من فاكهتها و أنا لا أملّ منها.

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:50

ثم مررنا بشجرة أخرى فقال لي جبرئيل: يا محمد، كل من هذه الشجرة فإنّها تشبه الشجرة التي أكلت منها الثمر، فهي أطيب طعما و أذكى رائحة. قال: فجعل جبرئيل يتحفني بثمرها و يشمني من رائحتها و أنا لا أملّ منها.

فقلت: يا أخي جبرئيل، ما رأيت في الأشجار أطيب و لا أحسن من هاتين الشجرتين. فقال لي: يا محمد، أتدري ما اسم هاتين الشجرتين؟ فقلت: لا أدرى. فقال:

إحداهما الحسن و الآخرى الحسين. فإذا هبطت يا محمد إلى الأرض من فورك فات زوجتك خديجة و واقعها من وقتك و ساعتك، فإنه يخرج منك طيب رائحة الثمر الذي أكلته من هاتين الشجرتين؛ فتلدلك فاطمة الزهراء. ثم زوّجها أخاك عليا فتلد ابنين فسمّ أحدهما الحسن و الآخر الحسين.

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: ففعلت ما أمرني أخي جبرئيل، فكان الأمر ما كان. فنزل إليّ جبرئيل بعد ما ولد الحسن و الحسين، فقلت له: يا جبرئيل، ما أشوقني إلى تينك الشجرتين! فقال لي: يا محمد، إذا اشتقت إلى الأكل من ثمرة تينك الشجرتين فشمّ الحسن و الحسين.

قال: فجعل النبي صلّى اللّه عليه و اله كلما اشتاق إلى الشجرتين يشمّ الحسن و الحسين، و يلثمهما و هو يقول: صدق أخي جبرئيل عليه السّلام. ثم يقبّل الحسن و الحسين عليهما السّلام و يقول: يا أصحابي، إني أودّ أني أقاسمهما حياتي لحبي لهما، فهما ريحانتاي من الدنيا.

فتعجب الرجل من وصف النبي صلّى اللّه عليه و اله للحسن و الحسين عليهما السّلام! فكيف لو شاهد النبي صلّى اللّه عليه و اله من سفك دماؤهم و قتل رجالهم و ذبح أطفالهم و نهب أموالهم و سبى حريمهم!؟ اولئك عليهم لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين، و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. «1»

المصادر:

1. المنتخب للطريحي: ج 2 ص 359.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 314 ح 73.

__________________________________________________

 (1). سورة الشعراء: الآية 227.

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:51

3. مدينة المعاجز: ص 234، عن المنتخب للطريحي.

4. ناسخ التواريخ، مجلد تاريخ الإمام المجتبي عليه السّلام: ج 1 ص 168.

31 المتن:

عن عائشة، قالت: كنت أرى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يفعل بفاطمة شيئا من التقبيل و الإلطاف.

فقلت: يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، تفعل بفاطمة شيئا لم أرك تفعله قبل؟ فقال: يا حميراء، إنه لما كانت ليلة أسري بي إلى السماء دخلت الجنة، فوقعت على شجرة من شجر الجنة لم أر شجرة في الجنة أحسن منها حسنا و لا أنضر منها ورقا و لا أطيب منها ثمرا. فتناولت ثمرة من ثمرها فأكلتها، فصارت نطفة في ظهري.

فلما هبطت إلى الأرض واقعت خديجة، فحملت بفاطمة، فأنا إذا اشتقت إلى الجنة شممت ريحها من فاطمة. يا حميراء، إن فاطمة ليست كنساء الآدميين، و لا تعتلّ كما يعتللن- يعني به الحيض-.

المصادر:

1. الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف: ج 1 ص 111، عن كتاب حديث سفيان الثوري.

2. كتاب حديث سفيان الثوري للطبراني، على ما في الطرائف.

3. بحار الأنوار: ج 37 ص 64 ح 36، عن الطرائف.

4. الدر المنثور في التفسير بالمأثور: ج 4 ص 153.

5. المعجم الكبير للطبراني: ج 22 ص 400 ح 1000 بتفاوت يسير.

6. مجمع الزوائد: ج 6 ص 202.

7. لسان الميزان: ج 5 ص 160 بتفاوت فيه.

8. مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي: ص 63.

10. ذخائر العقبى: ص 36.

11. شرف النبوة: عن تاريخ بغداد، على ما في الإحقاق.

12. ميزان الاعتدال: ج 1 ص 38، على ما في الإحقاق شطرا من الحديث.

13. فضائل الخمسة: ج 3 ص 23، عن الدر المنثور.

14. محاضرة الأوائل لعلي دده: ص 36، على ما في الإحقاق.

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:52

15. وسيلة المال: ص 78، على ما في الإحقاق.

16. أرجح المطالب: ص 239، على ما في الإحقاق.

17. ينابيع المودة: ص 197.

18. نظم درر السمطين: ص 177.

19. فرائد السمطين: ج 2 ص 61 ح 386.

20. الجنة العاصمة: ص 21 ح 9، عن الطرائف.

21. الإسراء و المعراج للعسقلاني: ص 49 ح 12.

22. فاطمة الزهراء عليها السّلام من قبل الميلاد إلى بعد الإستشهاد للهاشمي: ص 15، عن الدر المنثور.

الأسانيد:

1. في الطرائف: قال السيد: وجدت في حديث سفيان الثوري لسليمان بن أحمد الطبراني عن هشام بن عروة، عن عائشة.

2. في فرائد السمطين، قال الجويني: أخبرني الشيخ المقرء كمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن محمد البزاز، و العدل الفاضل تاج الدين علي بن أنجب، و الشيخ أحمد بن شيبان بن ثعلب الدمشقي، و زينب بنت مكي بن علي الحرانية إجازة، بروايتهم عن الشيخ ضياء الدين أبي أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي إذنا بروايته عن الإمامين أبي المظفر عبد المنعم بن أبي القاسم بن عبد الكريم بن هوازن القشيري، و أبي عبد اللّه محمد بن الفضل الصاعدي إجازة، قال: أنبأنا الأستاذ الإمام زين الإسلام أبو القاسم عبد الكريم القشيري سماعا في شعبان سنة ثمان و خمسين و أربعمائة، قال: أنبأنا الإمام أبو بكر بن فورك، قال: أنبأنا أبو بكر أحمد بن محمود بن خرزاد الأهوازي بها، قال: حدثنا عبد اللّه بن سعد القرشي، قال: حدثني أحمد بن سليمان بن عبد الملك بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد اللّه بن واقد، عن سفيان الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت.

3. في المعجم الكبير للطبراني، قال: حدثنا عبد اللّه سعيد بن يحيى الرقي، ثنا أحمد بن أبي شيبة الرهاوي، ثنا أبو قتادة الحراني، ثنا سفيان الثوري، عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، قالت.

4. في مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي: أخبرني الإمام الحافظ أبو منصور شهردار بن شيرويه الديلمي فيما كتب إلي من همدان، أخبرنا محمود بن إسماعيل، أخبرني أحمد بن فادشاه، «ح» و أخبرنا أبو علي الحداد مناولة، أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قالا: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، عن عبد اللّه بن سعد الرقي عن أحمد بن شيبة، عن أبي قتادة الحراني، عن سفيان الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:53

32 المتن:

عن سلمان، قال: قالت بعض أزواج النبي صلّى اللّه عليه و اله: يا رسول اللّه، ما لك تحب فاطمة حبا لا تحب أحدا من أهل بيتك؟ قال: إنه لما أسري بي إلى السماء انتهى بي جبرئيل إلى شجرة طوبى فعمد إلى ثمرة من ثمار طوبى ففركه بين إصبعيه، ثم أطعمنيه ثم مسح يده بين كتفي، ثم قال: يا محمد، إن اللّه تبارك و تعالى يبشّرك بفاطمة من خديجة بنت خويلد.

فلما أن هبطت إلى الأرض فكان الذي كان فعلقت خديجة بفاطمة. فإذا أنا اشتقت إلى الجنة أدنيتها فشممت ريح الجنة، فهي حوراء إنسية.

المصادر:

1. تفسير فرات الكوفي: ص 73.

2. بحار الأنوار: ج 8 ص 151 ح 89، عن تفسير فرات.

الأسانيد:

فرات بن إبراهيم الكوفي قال: حدثني عبيد بن كثير منعنا عن سلمان، قال.

33 المتن:

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: لما تزوجت خديجة عرج بي إلى السماء، فانطلق بي جبرئيل إلى شجرة طوبى نستظل بظلها.

فتناول جبرئيل من ثمرها فناولنيه؛ فأكلته فصارت نطفة في صلبي. فواقعت خديجة، فولدت فاطمة. فإذا اشتقت إلى الجنة شممتها؛ ففاطمة حوراء إنسية.

المصادر:

تفسير فرات الكوفي: ص 77.

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:54

الأسانيد:

1. فرات الكوفي معنعنا عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله.

34 المتن:

عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يكثر تقبيل فاطمة عليها السّلام؛ فأنكرت ذلك عائشة.

فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: يا عائشة، إني لما أسري بي إلى السماء دخلت الجنة، فأدناني جبرئيل من شجرة طوبى و ناولني من ثمارها. فأكلته، فحوّل اللّه ذلك ماء في ظهري.

فلما هبطت إلى الأرض واقعت خديجة، فحملت بفاطمة. فكلما اشتقت إلى الجنة قبّلتها، فما قبّلتها قط إلا وجدت رائحة شجرة طوبى منها.

المصادر:

1. تفسير علي بن إبراهيم القمي: ج 1 ص 365.

2. المحتضر: ص 135.

3. تفسير العياشي: ج 4 ص 212 بتفاوت يسير.

4. تفسير البرهان: ج 2 ص 291 ح 3.

5. تأويل الآيات الظاهرة: ج 1 ص 236 ح 3.

6. نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين: ص 360 ح 3، عن تفسير القمي.

7. بحار الأنوار: ج 8 ص 120 ح 10.

8. بحار الأنوار: ج 43 ص 6 ح 6، عن تفسير القمي.

9. بحار الأنوار: ج 8 ص 315 ح 27.

10. بحار الأنوار: ج 8 ص 142 ح 8، عن تفسير العياشي.

11. الكوكب الدري: ج 1 ص 121.

12. الخصائص الفاطمية: ص 91، عن بحار الأنوار.

13. رياحين الشريعة: ج 1 ص 500.

14. الجنة العاصمة: ص 19 ح 6، عن تفسير علي بن إبراهيم.

15. مستدرك سفينة البحار: ج 8 ص 243 شطرا من الحديث.

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:55

الأسانيد:

1. في تفسير القمي، قال: حدثني أبي، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي عبيدة، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام.

2. في بحار الأنوار: ج 18 عن الصدوق، عن أحمد بن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده، عن علي بن معبد، عن أحمد بن عمر، عن زيد النقاب، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال.

35 المتن:

عن الحارث الأعور قال: سمعت النبي صلّى اللّه عليه و اله يقول: ليلة عرج بي إلى السماء فرك لي جبرئيل فركة من شجرة طوبى. فنزلت إلى الأرض فواقعت خديجة ابنة خويلد؛ فعلقت بابنتي فاطمة. فهي حوراء إنسية لا يخرج منها الأذى كما يخرج من النساء.

المصادر:

مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام للصنعاني: ج 2 ص 191 ح 663.

الأسانيد:

قال محمد بن سليمان: حدثنا محمد عن أحمد بن عبدان، قال: حدثنا سهل، قال: سمعت الشعبي يقول.

36 المتن:

عن ابن عباس: كان النبي صلّى اللّه عليه و اله يكثر قبل فاطمة عليها السّلام. فقالت عائشة: يا نبي اللّه، إنك تكثر قبل فاطمة؟ فقال لها النبي صلّى اللّه عليه و اله: إن جبرئيل ليلة أسري بي دخلت الجنة، فأطعمني من جميع ثمارها، فصار ما آ في صلبي. فحملت خديجة بفاطمة. فإذا اشتقت إلى تلك الثمار قبّلتها، فأصبت من رائحتها تلك الثمار التي أكلتها.

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:56

المصادر:

1. الموضوعات لإبن الجوزي: ج 1 ص 410.

2. المسلسلات لجعفر القمي: ص 111.

3. وسيلة المال للحضرمي: ص 79، على ما في الإحقاق.

4. نور الأبصار للشبلنجي: ص 51 بتغيير يسير.

5. المناقب لعبد اللّه الشافعي (مخطوط)، على ما في الإحقاق.

6. إحقاق الحق: ج 10 ص 2 عن ميزان الاعتدال و لسان الميزان و مناقب ابن المغازلي.

7. ينابيع المودة: ص 197 بتفاوت يسير.

8. ذخائر العقبى: ص 36 بتفاوت فيه.

9. ميزان الاعتدال: ج 1 ص 541 ح 2022 بنقيصة فيه.

10. لسان الميزان: ج 2 ص 297 ح 1229 بتفاوت و نقيصة.

11. إحقاق الحق: ج 25 ص 5، عن توضيح الدلائل.

12. توضيح الدلائل: ص 327، على ما في الإحقاق.

13. أخبار الدول للقرماني: ص 87، على ما في الإحقاق.

14. كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام: ص 252.

15. عيون الأخبار في مناقب الأخيار للبغدادي: ص 45، على ما في الإحقاق بتفاوت يسير.

16. إحقاق الحق: ج 25 ص 137، عن عيون الأخبار.

17. تاريخ الخميس: ص 277 بتفاوت فيه.

18. إحقاق الحق: ج 19 ص 2، عن مناقب ابن المغازلي.

2. فضائل الخمسة: ج 3 ص 23، عن ذخائر العقبى.

23. إحقاق الحق: ج 10 ص 1، عن ذخائر العقبى و أخبار الدول.

25. مناقب ابن المغازلي: ص 288 ح 406.

الأسانيد:

1. في ميزان الاعتدال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن المأمون، عن أبيه عن جده عن أبيه عن ابن عباس.

2. في لسان الميزان، مثل ما ذكرنا في ميزان الاعتدال.

3. في الموضوعات لابن الجوزي، قال: أنبأنا يحيي بن علي المدبر، قال: أنبأنا أبو منصور محمد بن محمد بن عبد العزيز العكبري، حدثنا أبو أحمد عبيد اللّه بن محمد الفرضي، أنبأنا جعفر بن محمد الخواص، حدثني الحسن بن عبيد اللّه الأبزاري، حدثني إبراهيم بن سعيد،

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء سلام الله عليها ،ج‏2،ص:57

حدثني المأمون عن الرشيد عن المهدي عن المنصور عن أبيه، عن جده عن ابن عباس، قال.

4. في المسلسلات، قال: حدثنا محمد بن جعفر الوكيل من بني هاشم، قال: حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسين بن زريق البغدادي، قال: حدثني علي بن محمد المروزي، قال: حدثني المأمون عن الرشيد عن المهدي عن المنصور عن أبيه عن جده عن ابن عباس، قال