|
الى موقع يا مهدي yamahde.net وثوابه للامام المهدي عجل الله فرجة الشريف |
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
2 . من رسائلنا الى السيد الخوئي ، طاب ثراه 
![]()
في العدد 10
تصحيح قراءة الضاد في المغضوب والضالين في الصلاة
من رسائلنا الى السيد الخوئي قدس سره ..
كيف يكون الفرق في اللفظ بين الضاد اخت الصاد وبين الظاء اخت الطاء ؟
الجواب : يتحقق ذلك في الضاد ( يعني اخت الصاد ) بجعل لسانه الى الجانب الأيمن أو الأيسر من الفم وفي الظاء ( يعني اخت الطاء ) يجعله على الاسنان العليا المقدمة .. é

السيد الخوئي لم يمنع مواكب العزاء والتشابيه بسبب النساء
ورد في كتاب المسائل الشرعية ج2ص335 للسيد الخوئي قدس سره
السؤال 2 : تقام في ذكرى الأربعين من كل عام مواكب العزاء وتصور مشاهد ذلك اليوم من الخيام والخنادق وما شابه ، ويصادف أن تقف النساء لمشاهدة الموقف .. ومن هنا قال بعض الناس لما كانت هذه الاعمال تسبب موقف النساء الى جانب الرجال وما قد يسببه هذا من أمور ، لا تُرضي اللّه سبحانه ، فانه يجب ترك هذا العمل فما تقولون ؟
الجواب : لا يجب ترك العمل المزبور ( أي المذكور ) ولا بأس به في نفسه ، بل هو من شعائر المذهب ... ولكن اللازم أن يسد طريق الفساد .. ويُمنع منه واللّه العالم ..
( لقد ذكر ان المواكب والتشبيه من شعائر المذهب )
السؤال 8 : هل إدماء الرأس ( التطبير ) على ما هو المعهود المعروف في بعض مظاهر الحزن .. وإشادة العزاء على روح إمامنا المفدى أبي عبد اللّه الحسين (ع) مع فرض أمن الضرر .. ثمة إشكال ترونه ؟
الجواب : لا إشكال في ذلك في مفروض السؤال في نفسه واللّه العالم ..
السؤال 10 : من العلامات التي نراها في شهر محرم ضرب الصدر فهل يجوز ذلك ؟
الجواب : لا مانع منه ..
السؤال 55 : إذا وقعت حرب بين بلدين إسلاميين ، فهل يجوز للجنود أن يقاتلوا في هذه الحرب .. علماً بأنهم مسلمون .. وإذا كان لا يجوز فهل قتل شخص بسبب امتناعه عن القتال في ساحة المعركة يعتبر أنه شهيد ؟
الجواب : لا يجوز قتل المسلم اختياراً .. نعم في مقام الدفاع عن نفسه لا بأس به .. é

في العدد 12
من رسائلنا للمراجع قدس سرهم
سؤال : هل هناك استثناءات ، يكون بوسع المرء الذهاب والاقامة في البلدان التي يقل بها الاسلام ؟
الجواب : بسمه تعالى ، إذا تمكن من الحفاظ على دينه من الاتيان بالواجبات .. كالصلاة ونحوها ( وغيرها ) وترك المحرمات كشرب الخمر ، واكل النجس وما شاكل ذلك فلا بأس .. رجب 1406 السيد الخوئي قدس سره ( شرط المحافظة على دينه )
سؤال : هناك رأي يقول ان الامام المهدي عليه السلام يرعى المهم من شؤون المسلمين وكلهم تحت رعايته ، فهل هذا صحيح ؟ خاصة ان من كان معاصر لهم عليهم السلام .. أوفر حظاً من الذي عاش بعدهم .. واللّه العالم ..
الجواب : لا يخفى انه عليه السلام مطلع على شؤون المسلمين وكلهم تحت رعايته .. لكنه يعمل على حسب وظيفته الخاصة .. وما تقتضيه هذه الرعاية بحسب واقع الأمر .. وأما كون المعاصر للائمة الماضين عليهم السلام أوفر حظاً ممن عاش بعدهم .. فالذي يُستفاد من الروايات ، ان أهل زمن الغيبة القائلين بامامة مولانا المهدي ارواحنا فداه .. أفضل من معاصريهم .. وأوفر حظاً من ثواب اللّه .. إذا ثبتوا على الايمان به عليه السلام .. واللّه العالم .. é
آية اللّه الگلبايگاني قدس سره 1413 هجرية ..

في العدد 13
من رسائلنا الى السيد الخوئي قدس سره
سؤال : ما هي ارشاداتكم حول الشرود الذهني في الصلاة .. الى مختلف الشؤون الحياتية اثناء الصلاة وما يترتب على ذلك من ألم وحسرة على هذا .. رغم الجد في التخلص من ذلك ؟
الجواب : يستعيذ باللّه في أول صلاته من وسوسة الخبيث ، ويوكل مهام أموره الى ربه : وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ
إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً
الطلاق 3
ولا يعتني الى تأثير الوسواس فان النفع والضر لا يمس الانسان إلا باذن اللّه ..
سؤال : نجد مسلم يقول لنا هذا اللحم أو الدجاج مذبوح على الطريقة الاسلامية ، إلا اننا لا نأخذ منه بسبب عدم الاطمئنان إليه .. فهل موقفنا صحيح ؟
الجواب : إن كان يشهد بما في يده من غير اعتماد على ما هو مسجل على اللحم المستورد تقبل منه .. ( أي لا يعتمد على شهادته على ما مكتوب على اللحم ) وكذا ( تقبل منه ) لو لم يكن مستورداً من بلد اسلامي ، بل كان من البلاد الاسلامية فلا يُسأل عن صحة ذبحه .. واللّه العالم .. 3 رمضان 1406 هجرية السيد الخوئي .. é

في العدد 14
من رسائلنا الى السيد الخوئي قدس سره
سؤال : يتألم بعض الاخوة من حالة ، وهي التفكير الكثير بكيفية العمل وكسب المال .. وتجر هذه الحالة الحزن والغضب لتعثر الأمور في الغالب ، وقد يطمحون بما يزيد على مؤنة السنة ( مصرف السنة ) بغية توفير الأفضل من جهة ، والتوفير الى المستقبل من جهة آخرى .. فهل هذا الهم في محله ؟ أي هل هو مما يُؤجر عليه المكلف ، أم انه مضيعة للوقت .. وتكديراً للعيش ، وبالتالي الأثم على ذلك ؟
الجواب : بسمه تعالى : ان التفكير المشار إليه في السؤال ، ليس في محله ولا ينبغي للمؤمن ان يُشغل نفسه بمثل هذا التفكير ، الذي هو نوع وسوسة من قبل الشيطان فربما يؤدي الى سوء عاقبة الانسان فالذي ينبغي له ، ان يشتغل شغلاً حلالاً .. متكلاً على اللّه تعالى .. في توفير رزقه ، الذي هو بيده تعالى .. السيد الخوئي قدس سره ..
سؤال : هل يترتب على الفتاة ، التكليف بأداء الصلاة والصيام الى اخره .. في سن التاسعة ؟ وكيف تحسب التسع سنوات على السنين الهجرية أم الميلادية ؟ حيث ان هناك فرق يقرب من ثلاث اشهر ..
الجواب : بسمه تعالى : إنما تجب الفرائض على الفتاة بعد بلوغها .. فهو بحسب سنها يعتبر إكمال تسع سنين ، بالشهور القمرية من ميلادها من أمها .. وقد تشترك من الفتى في البلوغ بتحقق الاحتلام وهو خروج المني في المنام .. وبحكمه خروجه في اليقظة ايضاً .. وكذا في نبت الشعر الخشن على العانة .. السيد الخوئي سنة 1411 هجرية .. وقد حسبنا بدقة عمر بلوغ الفتاة فكان 8 سنين و 8 اشهر و 25 يوماً ميلادياً .. é

في العدد 16
من رسائلنا الى السيد الخوئي طاب ثراه
سؤال : رد المظالم ، كيف يمكن تقديره ؟ ولأي الاشخاص يُعطى ؟ وبأي نية ؟
الجواب : رد المظالم ، يعني منه .. دفع ما في ذمته من ديون الناس وطلباتهم سواء صارت بذمته من حق أو ظلم فهذه إذا عُلمت اربابها ( أي اصحابها ) فعلاً ، فلابد من دفعها الى اشخاصها .. فاذا لم يكن ذلك .. اما لعدم معرفتهم شخصياً أو عدم إمكان الوصول إليهم .. فلابد من دفعها الى الحاكم الشرعي .. وهو يدفع للفقراء أو يُستأذن منه .. فيدفع بنفسه الى فقير مستحق مؤمن لمؤنة سنته .. أما المقدار ، فهو بقدر ما يتقين به في ذمته .. السيد الخوئي قدس سره ..
سؤال : هل يقتصر رد المظالم على حقوق الناس .. أم انه يتعدى الى غير ذلك ؟ الجواب : نعم .. ما ذُكر اعلاه من ديون الناس المالية في ذمته .. وليس بذمته مما عنده للناس فيُعبر عنه بمجهول المالك ، وان كان قد يُطلق على ديون لا يُعلم اصحابها وحكمها واحد .. كما ذكرنا اعلاه .. السيد الخوئي ..
إذن يجب رد المظالم قبل الرحيل .. é

في العدد 17
من رسائلنا الى السيد الخوئي قدس سره
سؤال : كيف يكون الظن في عدد الركعات وكيف نميزه عن الشك ؟
الجواب : إذا تساوى الاحتمالات في نظره .. ولم يرجح أحدهما على الآخر فهو شك .. وإذا رجح ولو ضعيفاً فهو ظن .. السيد الخوئي ..
سؤال : إذا شك بعد شرود ذهني بأنه أتى بسجدة أو سجدتين فما يعمل ؟
الجواب : إذا كان شكه في المحل أتى بسجدة آخرى .. وإن تجاوز المحل .. بان قام أو دخل في التشهد لم يأت وأتم صلاته .. السيد الخوئي ..
سؤال : ما هو حكم تناول الادوية .. التي تحتوي على نسبة .. من الكحول خاصة ان هناك قسم كبير جداً من المواد التي لا تذوب إلا في الكحول ؟
الجواب : بسمه تعالى : لا بأس بتناولها .. السيد الخوئي .. é

في العدد 24
1 ـ أي الامور أفضل ، وكيف يكون التدرج في الامور التالية : قراءة القرآن أو التفسير أو الفقهة أو الادعية ؟ الجواب : تعلم احكام الدين الاصولية والفرعية الفقهية المبتلى بها واجب ، وغيره مستحب والواجب أفضل من المستحب .. ( أي من الواجب علينا تعلم المسائل الفقهية التي تصادفنا )
2 ـ هل تلحق الارض المصهوعة من البلاستك أو الخشب ، بالارض التي تطهر اسفل القدم عند السير عليها ؟ الجواب : لا تلحق بذلك .. ( أي لا تطهر القدم بذلك )
3 ـ هل على المتيمم أن يلبس ثياب طاهرة ، وأن يزيل النجاسة من جسمه مثل المني عند الصلاة ؟ الجواب : نعم يجب كون الصلاة في ثوب طاهر مع الامكان متوضئاً كان أو مغتسلاً ، أو متيمماً ( مع الامكان )
4 ـ ما هو أفضل التفاسير لطفاً ؟ الجواب : ما أكثر التفاسير القيمة المفيدة ، ومن أشهرها بين التفاسير القديمة ، مجمع البيان ، والحديثة الميزان .. é

في العدد 29
الخوئي ونظرية ولاية الفقيه المطلقة
التي يتم مناقشتها هنا وهناك .. مما يدعو الى ذكر فتوى السيد .. حيث ورد في المسألة ٦٨ من فقه السيد الخوئي ، في ج١ص٤١٦ الى ص٤٣٣ مناقشة ولاية الفقيه المطلقة .. من خلال مناقشة ثلاث أمور .. وهي : الروايات وعموم التنزيل واطلاقه والامور التي لا مناص من تحققها مثل ، موت الشخص ، الذي لم يترك قيماً على اطفاله ، ولم يوص الى وصي يقوم بامورهم المختلفة .. أو اموال واولاد الغائب وغيرها .. وقد ورد في ص٤١٩ ما يلي : وقد ذكرنا في الكلام عن ولاية الفقيه ، من كتاب المكاسب ، أن الاخبار المستدل بها على الولاية المطلقة قاصرة السند ، أو الدلالة .. وتفصيل ذلك موكول الى محله ، نعم ، يُستفاد من الاخبار المعتبرة ، أن للفقيه ولاية في موردين : وهما الفتوى والقضاء ، وأما ولايته في سائر الموارد ، فلم يدلنا عليها رواية تامة الدلالة والسند .. وورد في ص٤٢٤ ما يلي : ان الولاية لم تثبت للفقيه في عصر الغيبة بدليل ، وإنما هي مختصة بالنبي والائمة عليهم السلام ، بل الثابت حسبما تستفاد من الروايات أمران : نفوذ قضائه وحجية فتواه .. é

في العدد 32
من رسائلنا الى السيد الخوئي طاب ثراه
سؤال : يُقال هذا لا يجوز ، فهل يكون المعنى اللغوي والفقهي هذا حرام ؟ الجواب : نعم المعنى واحد .. سؤال : يُقال ، هذا لا ينبغي فهل المعنى ، حرام أم مكروه أم مرفوض من قبل العقل السليم أم مرفوض من قبل عرف اجتماعي معين والاعراف الاجتماعية مختلفة وتصل الى النقيض ؟ الجواب قد يراد منه الحرمة وقد يراد منه انه لا يناسب صدوره من المكلف لبعض الاعتبارات وإن لم يكن حراماً في نفسه .. وقد يعبر به ، لآجل كون المسألة ، تقتضي عدم الفتوى بالحرمة ولا بالجواز .. فيرجع فيها الى غيرنا ، كالاحتياط الوجوبي .. é

في العدد 33
من رسائلنا الى السيد الخوئي طاب ثراه
سؤال : إذا اتى المصلي بقنوت في الركعة الاولى سهواً ، وعادةً نأتي بقنوت في الركعة الثانية فهل عليه ان يسجد سجدتي السهو لاصلاح ذلك ؟ الجواب: يأتي بهما على الاحوط استحباباً ... سؤال : إذا قرأ سورة التوحيد بعد ان قرأ سورة الفاتحة ، في ركعة الاحتياط سهواً فكيف يصلح هذا الخلل ؟ الجواب : لا بأس عليه .. سؤال : كم يكون عمر الطفل المميز ؟ الجواب : يختلف باختلاف ، ذكاء الطفل .. é

في العدد 34
من رسائلنا الى السيد الخوئي طاب ثراه
هل صحيح ، ما قيل عن النبي صلى الله عليه وآله ، انه ما من خدش ولا اختلاج عرق ولا عثرة إلا بذنب ؟ الجواب : ربما يكون ذلك من اثار الذنوب .. مناً من الله ، ليغفر له إن تاب .. أو غفل عن التوبة .. وهل صحيح ، ان كل ما يقرأه المرء على ارواح الاموات .. من فاتحة الكتاب وغيرها تعود عليه بعد وفاته ؟ الجواب : ما يفعله المرء من اعمال الخير والبر لنفسه او للاموات ، فسوف يثاب عليه إنشاء الله تعالى ، كما ويصل إنشاء الله تعالى ، الثواب الى الميت الذي عمل له .. é

في العدد 36
من فقه السيد الخوئي طاب ثراه
في ج40ص110 في المسألة 44 يفرق بين الاطفال في المضاجع ، إذا بلغوا عشر سنين .. وجاء ذلك من الرواية الصحيحة عن النبي صلى اللّه عليه وآله ، قال : الصبي والصبي .. والصبي والصبية ، والصبية والصبية ، يفرق بينهم في المضاجع لعشر سنين .. البحار ج101ص96 أي عشر سنين هجرية أو عشر سنين ميلادية إلا مائة يوم ..
وورد في ج40ص114 في المسألة 49 يكره اختلاط النساء بالرجال ، إلا للعجائز .. ولهن حضور الجمعة والجماعات ... وهذا يطابق فتوى السيد اليزدي ، والسيد محسن الحكيم قدس سرهما .. وجاء ذلك من الرواية المعتبرة عن الامام أمير المؤمنين عليه السلام ، قال : يا أهل العراق نُبئت ان نساءكم يدافعن الرجال في الطريق أما تستحون .. الكافي ج5ص537 اللهم اغفر لنا .. é

في العدد 39
من رسائلنا الى السيد السيستاني دام ظله
سؤال : هل تأذنون لنا في الاستمرار على تقليد السيد الخوئي قدس سره فيما يلي :
اولاً : في المسائل التي تعلمناها وعملنا بها ؟
ثانياً : في المسائل التي تعلمناها ، ولم نعمل بها ؟
ثالثاً : في المسائل التي تعلمناها وعملنا بها ثم نسيناها بالكامل ، مما يدعو الى الرجوع الى رسالته العملية ؟
رابعاً : في المسائل التي تعلمناها وعملنا بها .. ثم سقط بالنسيان جزء منها ، مما يدعو الى الرجوع الى رسالته العملية ..
خامساً : في المسائل التي لم نتعلمها ولم نعمل بها ، ويدعو ذلك الى الرجوع الى رسالته العملية ؟
الجواب : بسمه تعالى إذا كان الميت أعلم ، وجب البقاء على تقليده ، في جميع المسائل من دون فرق .. انتهى ( من الشائع ان السيد الخوئي قدس سره هو الأعلم من بين الاحياء والاموات ) é

سيتم كتابة المزيد من المسائل الشرعية انشاء اللـه تعالى